عقدت قيادة تحالف القوى الفلسطينية في منطقة صور، اجتماعاً في مخيم البص، في مكتب حركة حماس، حيث ناقش المجتمعون، بحسب بيان "الهجمة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك من خلال الاقتحامات المتكررة والمتصاعدة في ظل صمت عربي ودولي"، وأكدوا "رفض سياسة التهويد وتقسيم الاقصى زمانيا ومكانيا"، وأثنوا على "دور المرابطين وصدهم للهجمات الصهيوينة وقطعان المستوطنين"، وطالبوا "أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والاسلامية وأحرار العالم الوقوف في وجه الجرائم الصهيونية في حق المسجد الاقصى والدفاع عن المقدسات".
وتطرق المجتمعون إلى "الأوضاع في مخيمات لبنان وتحديداً مخيم عين الحلوة"، حيث أكدوا "ضرورة الحفاظ على أمن المخيمات واستقرارها وعدم السماح للعابثين بأمن المخيمات بتنفيذ أجندات خارجية، لأن المخيمات وخاصة مخيم عين الحلوة، له رمزية حيث يمثل عنوانا لحق العودة".
وأثنى المجتمعون على الجهود التي "بذلت من قبل قيادة الفصائل لجهة تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني"، وشددوا على "ضرورة اعطاء المجال لكي يتسنى لجميع القوى والشخصيات المشاركة وضرورة انعقاد الاطار القيادي الموقت المنبثق عن لقاءات القاهرة". وشددوا على "ضرورة وقف التنسيق الامني مع الكيان الصهيوني".
وفي ما يتعلق بتقليص "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" لخدماتها على الصعد الصحية والتربوية والاجتماعية، رفض المجتمعون هذه القرارات، وطالبوا الأونروا "العودة عن قراراتها الظالمة بحق ابناء شعبنا وخاصة في ما يتعلق بالجانب التربوي لجهة دمج الطلاب".
وأكد المجتمعون "مواصلة الجهود والتحركات لوقف هذه السياسة من قبل الفصائل واللجان الاهلية والشعبية"، وحملوا الاونروا مسؤولية أي تصعيد بهذا الخصوص".