بيروت – وكالة القدس للأنباء
أكدت "رابطة المعلمين الفلسطينيين" في لبنان، أن قرار "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" برفع عدد الطلاب في الصف الواحد إلى أكثر من 50 طالباً غير مقبول، واستغربت من استجابة "الأونروا" لمطالب إقليم غزة فقط، ضاربتاً بعرض الحائط مطالب الأقاليم الباقية".
وقالت الرابطة في بيانٍ وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه: إنه "من خلال متابعتنا لأعداد الطلبة في الصفوف وجدنا الكثير من المدارس التي يعاني معلموها اكتظاظ أعداد الطلبة، حيث تراوح ما بين 45 و49، وما زاد الأمر استغراباً أنّ الأونروا تنتهج سياسة (فرق تسد) حيث استجابت لمطالب إقليم غزة لجهة أعداد الطلبة في كل صف إلى 39 طالب، ولم تستجب في بقية الأقاليم حتى الآن".
وأضاف البيان: "فاجأنا مدير التعليم المدرسي في لبنان بتعميم صادر بتاريخ 9 أيلول 2015، مفاده أن سقف الصف الواحد 50 طالباً، وطلب من مدراء التعليم ومدراء المدارس إنجاز التشكيلات الصفية على أساسه".
وأكدت الرابطة أنه" من حق الطلاب أن يتمتعوا ببيئة صفية تعليمية ملائمة، وأنها ستقف إلى جانب المعلمين الذين يعانون الاكتظاظ في صفوفهم"، ورفضت زيادة عدد الطلبة في الصفوف إلى أكثر من 39 طالباً.
واستغربت مسارعة إدارة التعليم إلى تطبيق قرارات المفوض العام دون إبداء مساوئها على خطة الإصلاح التربوي التي طبلوا لها وزمروا وأهدروا الأموال الطائلة على ورش التدريب المتعلقة بها وملحقاتها، ورفضت قرار المفوض العام بوضع الموظفين في إجازة استثنائية بدون راتب في حال تعرضت الأونروا للعجز المالي، واعتبرته قراراً جائراً.
وطالب البيان "إبقاء باب التوظيف مفتوحاً للوظائف الشاغرة في كل الأقسام ولا سيما التعليم، لأن هناك مدراس تحتاج إلى معلمين"، ودعت إتحاد العاملين أن "يتخذ موقفاً حاسماً مما يجري، ويعلن الإضراب المفتوح في كل مدراس لبنان قبل التفاوض مع المفوض العام، لأن مستقبل أولادنا ومعاناتنا كمعلمين وتعرضنا للتهديد بالإجازة الاستثنائية ليست خاضعة للتفاوض"
