غزة - وكالات
أكدت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، أن إدراج قادة المقاومة على لائحة الإرهاب الأمريكية ابتزاز سياسي وترهيب لكل من يخالف السياسات الأمريكية، وهو سلوك استعماري يحوّل فيه المعتدى عليه والمقاوم إلى "إرهابي".
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء، أنها أدرجت على "لائحتها السوداء للإرهابيين الدوليين" أسماء ثلاثة من قادة حركة حماس، هم: قائد الجناح العسكري محمد الضيف، والأسيران المحرران عضوا المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار وروحي مشتهى بالإضافة إلى الأسير المحرر اللبناني سمير قنطار.
وتساءل القيادي في الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، بأي حق تعطى الإدارة الأمريكية لنفسها تصنيف المقاومين الذين يمارسوا حقهم فى الدفاع المشروع عن النفس ودفع العدوان والظلم ويسعوا الى تحقيق الاستقلال وتقرير المصير الذي نصت عليه القوانين الدولية؟ وكيف تعطى الإدارة الأمريكية لنفسها هذا الحق، وهي التي رفضت التوقيع على مجموعة من المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تشجب الإرهاب الرسمي مثل معاهدة منع جرائم الإبادة الجماعية وهي التي ما زالت تغطي على جرائم الاحتلال "الإسرائيلي".
وأكد الحساينة أن الإدارة الأمريكية تضع بهذا نفسها في مواجهة تطلعات الشعوب التي تسعى لتحقيق الاستقلال وتقرير المصير.
وأضاف هذه اللائحة التي تجددها الإدارة الأمريكية تهدف إلى الغطاء على جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني سيما بعد جريمة إحراق عائلة دوابشة، مستدركاً بالقول:" وقد سبق لهذه الإدارة رصد مكافأة مالية كبيرة لتحديد مكان الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي" د. رمضان عبد الله شلّح، وملاحقته، كما أدرجت نائب الأمين العام لـ"حركة الجهاد" الأستاذ زياد النخالة على هذه اللائحة.
وبيّن الحاسينة أن إدراج قادة المقاومة حالياً على لائحة ما يسمى الإرهاب، يعطي الضوء الأخضر للاحتلال "الإسرائيلي" لملاحقتهم واغتيالهم، وهو تبني للرواية "الإسرائيلية" التي تهدف إلى تشويه صورة المقاومة الفلسطينية، ودائما السياسية الأمريكية تحكمها المصلحة الصهيونية، لأنها سياسية متناقضة وتسعى لتعزيز تحالفها مع "إسرائيل".
