وكالة القدس للأنباء – متابعة
فيما يتواصل الحراك السياسي الدولي لإيجاد ثغرة إيجابية للنفاذ منها لتقريب وجهات النظر، بين مختلف الأطراف اليمنية، لجمعها حول طاولة حوار لإنهاء الأزمة اليمنية، تصاعدت الاشتباكات والغارات في مختلف المناطق، فكثفت السعودية من غاراتها، ما تسبب بمزيد من سقوط الضحايا والدمار، ورد الجيش اليمني و"اللجان الشعبية" بهجمات على المواقع السعودية بجيزان.
سقط خمسة أشخاص وجرح أكثر من 17 في غارات للتحالف السعودي، استهدفت جنوب صنعاء ومديرية ساقين في محافظة صعدة شمال اليمن.
وسبق ذلك سقوط 36 شخصاً، وجرح العشرات في غارات سعودية على معمل لتعبئة المياه، في منطقة السقف بمديرية عبس.
وفي عدن، اغتال مسلحان مجهولان رئيس عمليات أمن عدن، العقيد عبدالرحمن السنيدي. المسلحان كانا يستقلان دراجة نارية في حي المنصورة بعدن، عندما فتحا النار على السنيدي وأردياه قتيلاً.
وأكدت مصادر عسكريةٌ يمنية، مقتل وجرح عدد من الجنود السعوديين في قصف الجيش اليمني واللجان موقع جلاح بجيزان، كما أكدت قصف موقع المعزاب العسكري، وآليات في موقع تويلة بظهران عسير بصليات الصواريخ.
وكان الجيش اليمني و"اللجان الشعبية" سيطروا على عدد من المواقع السعودية قرب مدينة الخوبة في جيزان.