/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

تحركات دبلوماسية جديدة لحل الأزمة اليمنية

2015/08/28 الساعة 12:50 م
اليمن
اليمن

وكالة القدس للأنباء - متابعة

منعاً لإقفال الباب أمام الحل السياسي، بعد فشل مباحثات مسقط، التي تسببت بها شروط السعودية التعجيزية، بادر الاتحاد الأوروبي إلى فتح نافذة تفاوض جديدة، لإحياء العمل الدبلوماسي، وإطفاء النار التي تعمّق جراح ونزف اليمنيين.

وكشف مصدر سياسي يمني عن مساعٍ وتحركات دبلوماسية جديدة بدأت لحل الأزمة اليمنية، بعد رفض الرياض مقترح المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وبحسب المصدر، فإن التحركات يقودها الاتحاد الأوروبي، كاشفاً عن لقاءات أجرتها سفيرة الاتحاد الأوروبي بتينا موشايت مع الوفود اليمنية الموجودة حالياً في مسقط، وبينها "أنصار الله"، متوقعاً بروز مقترحات الاتحاد الأوروبي قريباً على السطح.

من جهته، قال وزير الخارجية اليمني المكلف في الحكومة المستقيلة رياض ياسين: إن لا مفاوضات تجري في مسقط، مضيفاً: إن مشاورات أحمد مع "أنصار الله" تسعى إلى إقناعهم بتنفيذ القرارات الدولية".

فيما أكد رئيس الهيئة الإعلامية لـ"أنصارالله"، أحمد حامد، أن ما يجري في مسقط هو مبادرة من الأمم المتحدة، مضيفاً "كنا قد تلقينا المبادرة ودرسناها ودُعينا الى مسقط وذهبنا الى هناك وتعاطينا معها بإيجابية، وخرجنا مع الامم المتحدة ببعض النقاط التي نشرت". ولفت إلى أن السعودية هي من رفض تلك المبادرة.

ميدانياً، استهدفت طائرات "التحالف" بقيادة السعودية، جبل النهدين، ومحيط دار الرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء.

واستشهد ثمانية عشر شخصاً، وجرح 47 في الاشتباكات بين الجيش اليمني وقوات هادي في تعز. كما استشهد سبعة أشخاص في غارات على دهوان والحديدة.

وأعلن الجيش اليمني و"اللجان الشعبية" التصدي للجنود السعوديين، خلال محاولة استعادة موقع دار النصر في الخوبة بجيزان.

وواصل الجيش اليمني واللجان تقدمهما في منطقة ثعبات المؤدية إلى مدخل جبل صبر في محافظة تعز، كما حررا المناطق المجاورة من العناصر التكفيريين، ما ساهم في بسط الأمن بين المواطنين.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/78922

اقرأ أيضا