قائمة الموقع

الرفاعي بعد لقائه البزري: الاقتتال الحاصل في "عين الحلوة" لا يخدم إلا العدو "الإسرائيلي"

2015-08-27T10:48:00+03:00
أبو عماد الرفاعي وشكيب العينل وعبد الرحمن البزري
صيدا – وكالات

التقى الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا، وفداً قيادياً من "حركة الجهاد الإسلامي" برئاسة ممثل الحركة في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي، يرافقه مسؤول العلاقات السياسية الحاج شكيب العينا، بحضور كل من المنسق العام لتجمع المؤسسات الأهلية في صيدا السيد ماجد حمتو، والشيخ يوسف المسلماني وجرى البحث في آخر التطورات السياسية خاصة أوضاع مخيم عين الحلوة.

وأدلى البزري بتصريح قال فيه لن نسمح بإزالة خصوصية مخيم عين الحلوة، لأن خصوصية هذا المخيم بالنسبة لنا وتعدديتة ووضعه، يعني مدينة صيدا وهو جزء من نسيجها ومن إرثها وهو أمانة في أعناقنا حتى عودة الفلسطينيين الى فلسطين وتحرير كامل التراب الفلسطيني. وأضاف لا يمكن أن نسمح بإراقة أي دم فلسطيني داخل المخيم، إذ هذا لا يجوز وسوف يكون لنا موقف أكثر شدة في حال تكرر هذا الموضوع.

واعتبر البزري أن وقف إطلاق النار هذا والذي يبدو أنه سينجح، لكن علينا أن نبني أسساً حقيقية وجدية لمنع تكرار هذه الأحداث لأن الخسارة تقع على الشعب الفلسطيني بكامله وهذه الخسارة لا رابح فيها، إذ لا يمكن أن يربح طرف على طرف، لأن الخاسر هو فلسطين وعندما تخسر فلسطين يخسر لبنان وعندما يخسر لبنان يخسر العرب لأن القضية الأساسية هي فلسطين.

وقال: "هناك أجندة مغيبة وأجندة مخبأة لدى البعض في عين الحلوة، لأن حدة الاشتباكات التي تزداد مع الوقت توحي وكأن المطلوب إزالة ما يسمى حالة المخيم، وتحويله الى كتلة سكانية تندمج في المجتمع الصيداوي، نحن لا مانع لدينا اجتماعياً وإنسانيا من الاندماج الفلسطيني فهو حاصل حتماً وفعلياً وواقعاً لكننا نرفض إلغاء وضع اللجوء الفلسطيني لأن في ذلك إلغاء لحق العودة".

وأضاف البزري: "أن كل حدث يقع في مخيم عين الحلوة ويزداد حدة، هو مقدمة لإلغاء حق العودة كما حصل في مخيم اليرموك وكما حصل في مخيم نهر البارد، وكما قد يحصل في أماكن اخرى. لذلك مضطر لأن اقول أنني غير مرتاح رغم التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار واعتقد أن كل من يورط نفسه بهذا القتال وتحت أي شعار كان إنما يورط نفسه ضد القضية الفلسطينية وضد مصالح الشعب الفلسطيني".

بدوره، أدلى الرفاعي بتصريحٍ اعتبر فيه أن اللقاء يأتي في إطار الجهود المبذولة لوقف النزيف الحاصل في مخيم عين الحلوة.

وتوجه الرفاعي بالشكر إلى الفاعليات والأحزاب الصيداوية التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وتضامنت مع آلامه وجراحه في مخيم عين الحلوة، مشيداً بجهود الدكتور عبد الرحمن البزري.

وشدد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف "النزيف الحاصل في مخيم عين الحلوة"، مؤكداً أن "الاقتتال الحاصل لا يخدم إلا العدو الإسرائيلي وهو يأتي في سياق التآمر على قضية الشعب الفلسطيني وقضية اللاجئين الفلسطينيين".

ورأى الرفاعي أن هناك من يسعى للإضرار بالعلاقة اللبنانية الفلسطينية، وقال: "نحن معنيون بتأكيد أن العلاقة الفلسطينية اللبنانية هي علاقة متينة، وأن كل القوى والفصائل الفلسطينية تعمل على منع تكرار ما جرى في مخيم عين الحلوة"، منبهاً من أن "هذا الاشتباك قد لا يكون هو الاشتباك الأخير"، داعياً القوى والفصائل الفلسطينية "للعمل مع كل المخلصين في هذا البلد على منع تكراره، وقطع اليد التي ستمتد على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية، وعلى رأسها مخيم عين الحلوة."

 

اخبار ذات صلة