قال رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد، إن إعادة إعمار قطاع غزة تمثل «الثمن» الذي يدفعه رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، مقابل لقائه الأخير بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عن ليبرمان قوله إن ترامب «لم يكن يرغب حقًا» في لقاء نتنياهو، معتبرًا أن إعادة إعمار قطاع غزة تأتي في إطار ما وصفه بأنه تفاهمات بين الجانبين.
وأضاف ليبرمان: «بدلاً من القضاء على حركة حماس، التي لا تزال مسلحة وتزداد قوة وتجنّد عشرات الآلاف من المسلحين، تقوم حكومة مذبحة السابع من أكتوبر بإعادة إعمار القطاع وتخفي ذلك عن مواطني إسرائيل».
واتهم حكومة نتنياهو باتباع السياسات ذاتها التي قال إنها قادت إلى هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مضيفًا أن «المفاهيم والترهّل» اللذين سبقا الهجوم لا يزالان حاضرين في إدارة الحكومة للملف الفلسطيني.
وتأتي تصريحات ليبرمان في ظل تصاعد الجدل داخل الكيان بشأن مستقبل قطاع غزة وخطط إعادة الإعمار، في وقت تتواصل فيه النقاشات حول ترتيبات المرحلة المقبلة ومستقبل إدارة القطاع.