/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: بدء العام الدراسي بـ"الأونروا" في موعده لا يلغي استمرار السياسة الجائرة

2015/08/20 الساعة 10:29 ص
الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء - خاص

بعد شهور من حالة التوتر والغليان وحبس الأنفاس التي سادت المخيمات الفلسطينية في لبنان وأماكن اللجوء الأخرى، جراء تقليص "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" لخدماتها، ما دفع باللاجئين الفلسطينيين إلى عقد عشرات الاعتصامات والاحتجاجات رفضاً للتقليصات الجائرة التي تهدد بإلغاء عمل الوكالة الدولية وإغلاق مكاتبها، ما ينعكس سلباً على قضية اللاجئين وحق عودتهم إلى ديارهم التي أخرجتهم منها سياسات ومجازر العصابات الصهيونية. بدأت الأزمة تشهد انفراجاً جزئياً، حيث أعلنت "الأونروا" عن بدء العام الدراسي في مدارس الوكالة كافة، في موعده دون تأجيل.

فقد تناولت صحيفة " صدى البلد"، إعلان المفوض العام لـ "الأونروا"، بيار كرينبول، عن بدء السنة الدراسية 2015-2016 في مدارس الوكالة في الأراضي الفلسطينية الأسبوع المقبل، على الرغم من الأزمة المالية التي تواجهها وتهدد هذا البرنامج".

وأكد كرينبول، أن "الطلبة سيعودون إلى مدارسهم وفقاً للخطة الدراسية في فلسطين في 24 آب، وفي الأردن في الأول من أيلول، وفي لبنان في السابع من أيلول، وفي سوريا في 13 أيلول"، بحسب "البلد".

وتابع إن "التعليم حق أساسي للأطفال في جميع أنحاء العالم، ويجب ألا يصل أصلاً إلى مرحلة تعرض السنة الدراسية في الوكالة لخطر التأخير، بسبب نقص في التمويل في الميزانية العامة لـ "الأونروا"، ولكنه كاد يتعرض لذلك الخطر".

وفي الوقت التي تشهد فيه أزمة التعليم في مدارس الوكالة انفراجاً بعد شهور من الانتظار، إلا أن أزمة "الأونروا" لم تنته بعد، فالتقليصات الأخرى التي شملت بدلات الإيواء، والطبابة والاستشفاء ما زالت قيد التنفيذ، فضلاً عن القرارات التي صرح بها كرينبول بخصوص أزمة التعليم، والتي تقضي بوضع 50 طالباً في صف واحد، وتجميع بعض المدارس وإغلاق أخرى، وإعطاء إجازات بدون راتب للأساتذة لمدة سنة. هذه التقليصات الجائرة التي تهدد مستقبل اللاجئ الفلسطيني، دفعت به نحو اللجوء للخطر والمجهول بحثاً عن واقع أفضل من العيش المرير تحت رحمة تقليصات "الأونروا".

فقد تناولت صحيفة "الجمهورية"، غرق الزورق "ربوع الورد" خلال تهريبه 40 فلسطينياً من لاجئي مخيمات سورية وتحديداً من مخيم "اليرموك"، الذين كانوا قد لجأوا إلى مخيمات شمالي لبنان، والذي أسفر عن غرق 9 أشخاص فلسطينيين بينهم نساء وأطفال وشبّان.

وأوضحت "الجمهورية"، أن هناك شخصين فلسطينيين من مخيم "اليرموك" يقطنان في مخيم "البداوي" من بين ضحايا المركب.

وحمّل مسؤولون فلسطينيون، "المجتمع الدولي المسؤولية بسبب عجزه عن معالجة المأساة التي حَلّت بهذا الشعب منذ نكبته عام 1948"، معتبرين"أنّ تقليص خدمات الأونروا والإستمرار في تجاهل الدولة اللبنانية للحقوق الانسانية للفلسطينيين، يؤدّي الى تجويع شعبنا وتيئيسه لدَفعه خارج لبنان".

في سياق آخر، شهدت المخيمات الفلسطينية اعتصامات وتحركات عدة تضامناً مع الأسرى في سجون العدو "الاسرائيلي"، والأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ 65 يوماً.

وفي اعتصام نظمته القوى الفلسطينية في الشمال، قال أمين عام "حركة التوحيد" الشيخ بلال شعبان: "نقف هنا لنتضامن مع فلسطين والقدس، لنقف ضد المشروع "الإسرائيلي"، نقف لنقول لأسرانا أن حريتكم دين علينا، وأنتم شركاء في الجهاد والمقاومة".

وأكد ممثل الوزير فيصل كرامي، عبدالله الضناوي، على حق النضال للشعب الفلسطيني، وضرورة تحرير الأسرى الفلسطينيين، والعرب من سجون العدو.

وطالب نقيب الأطباء في الشمال، إيلي حبيب، المجتمع الدولي  بالضغط على كيان العدو للإفراج عن الأسرى من سجونه.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/78566

اقرأ أيضا