وكالة القدس للأنباء - وكالات
في مجال إحياء الذاكرة الفلسطينية، وتأكيد الارتباط بالأرض التي اقتلعوا منها بقوة المجازر الصهيونية، يقيم أبناء القرى الفلسطينية المهجرين في أرضهم، نشاطات يجتمع فيها أبناء القرية من الكبار والصغار، لتعزيز الانتماء للقرى، والتأكيد على الحق في العودة إلى القرى المدمرة.
وفي هذا المجال، أحيت قرية إقرث، أمس الأربعاء، "مخيم الجذور العشرين" في القرية المهجرة، في منطقة الجليل، بعد وصول عدد من الحافلات من القرى العربية، التي تضم أكبر عدد من أهالي القرية المُهجّرين.
وقام المرشدون و"لجنة أهالي إقرث" باستقبالهم والترحيب بهم في أرض أجدادهم، ومن ثم فعاليات تعارف، بحيث تم تقسيم فرق ونصب خيم على أرض البلدة استعداداً لإطلاق الفعاليات المختلفة
يُدير المخيّم لجنة أهالي إقرث وشبّان وشابّات أعلنوا عودتهم إلى القرية منذ ثلاث سنوات.
وقالت الناشطة رلى جريس لـ"عرب 48" إن "المرشدين يحاولون جاهدين من خلال المخيّم تمرير فعاليات وورشات تثقيفيّة وتوعويّة، حيث نحاول التركيز من خلالها على أساسات ومبادئ عديدة، كالهويّة الفلسطينيّة واللغة والانتماء إلى الأرض والتواصل مع أبناء القرية، وتنظيم فعاليات ترفيهيّة، رياضيّة وفنيّة، كالأمسيات الملتزمة، النحت والأشغال اليدويّة، عرض أفلام ومسرحيّات، كمسرحية الحرية للفنان إياد شيتي مساء اليوم الخميس. كذلك، القيام بجولات في أنحاء القرية بهدف الترابط مع كل شبر في الأرض".
وأشارت إلى أنه سيقام حفل الاختتام مساء الجمعة، حيث تعرض الفِرق المشاركة فقرة فنيّة تمّ التحضير لها خلال المخيّم.
يشار إلى أن قرية إقرث واجهت سنة 1976 الإجراءات الصهيونية التعسفية التي كانت تسعى لانتزاع ملكية الأراضي، وسقط حينها شهداء، فكرس الـ30 من آذار "يوم للأرض".
