/الصراع/ عرض الخبر

مهرجان لدعم فلسطين في الريف الفرنسي

2015/08/19 الساعة 05:35 م
مهرجان لدعم فلسطين في الريف الفرنسي
مهرجان لدعم فلسطين في الريف الفرنسي

باريس - وكالات

في الوقت الذي كانت الجمعيات المناهضة للكيان الصهيوني تحبط العملية التجميلية للاحتلال "تل أبيب على السين" التي أقامتها بلدية باريس، بإقامة عملية موازية "غزة على السين"، كانت بلدات في الريف الفرنسي تحتفل بفلسطين في مهرجان "فلسطين في الريف"، الذين نظمته جميعة مساندة للشعب الفلسطيني ومقاومته الإقتصادية. استضافت هذه الجمعية لثلاثة أيام المطران عطالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس والطبيبة النفسية سماح جبر  إلى جانب ناشطين فلسطينيين من غزة ونابلس والقدس، يعملون في مجالات السياحة والإقتصاد والفن.

إلتقى الفلسطينيون بالجمهور الفرنسي الذي استمع إلى شرح مفصل للأوضاع الحالية في مدينة القدس، قدّمه المطران عطالله حنا، الذي أجاب على العديد من الأسئلة حول تاريخ المدينة المقدسة والهوية الفلسطينية المناضلة والعلاقة بين الدين والسياسة، عندما سأل عن علاقته بالنضال الفلسطيني. فأجاب بكل وضوح على أنه رجل دين، وكرجل دين، عليه مناصرة ودعم المظلوم ومحاربة الظلم والإستعمار، وعلى كل من يدعي انتماءه إلى الدين المسيحي مناصرة الشعب الفلسطيني، لا سيما وأن الصهيونية بعيدة كل البعد عن المسيحية ورسالتها. وشدّد على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، واستعداده للشهادة من أجل الحرية والكرامة.

واستمع الجمهور الفرنسي إلى الطبيبة النفسية والكاتبة سماح جبر التي ألقت محاضرة حول "المجتمع الفلسطيني في مدينة القدس" حيث أكدت أن الفلسطينيين لا يعانون من أمراض نفسية بقدر ما يعانون من الإحتلال الذي يحاول تدمير البنية العائلية والمجتمعية في فلسطين، من خلال الجدار من جهة والمنظمات غير الحكومية من جهة أخرى، التي تدعو الى الفردية وقيم الرأسمالية.

والتقت العديد من وسائل الإعلام المحلية (الصحف والإذاعات) بالمحاضرين والناشطين الفلسطينيين، بحيث عاشت منطقة الأفيرون الجنوبية تحت راية فلسطين، لمدة ثلاثة أيام متتالية. تكمن أهمية هذا المهرجان في إفساحه المجال للحديث عن مدينة القدس وأهميتها الحضارية والدينية أمام جمهور لا يعرف القدس إلا من خلال الرحلات الدينية المنظمة من قبل مؤسسات تدعي الحياد، غير أنها تساير المحتل ونادرا ما يلتقي الحجاج الفرنسيون بالفلسطينيين. فحضر الفلسطينيون اليهم، وحاولوا تغيير الصورة النمطية التي رسمتها الحركة الصهيونية والطبقة الحاكمة الفرنسية وإعلامهما عن فلسطين الوطن وعن الفلسطينيين ونضالهم الشرعي ضد الإستيطان والإحتلال، متجنبين كل أشكال التطبيع مع المحتل، كما تمنّى رجل دين فرنسي ينتمي الى الطائفة البروتستنتية، الذي رفض المشاركة في المهرجان بسبب غياب "الإسرائيليين" عنه.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/78515

اقرأ أيضا