الضفة المحتلة – وكالات
أكدت "مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى"، اليوم الأربعاء، أن الأسير محمد علان، رفض عرض النيابة العسكرية الصهيونية بالإفراج عنه بتاريخ 03 تشرين الثاني 2015، مطالباً بالإفراج الفوري عنه، وأنه لا يقبل أي عرض لا يضمن تحرره فوراً.
وأفادت المؤسسة، أن المحكمة العليا الصهيونية من المفترض أن تصدر قرارها بعد قليل، في الالتماس المقدم من محامي الدفاع عن الأسير علان، والذي يطالب بالإفراج عنه لتدهور وضعه الصحي.
ودعت المؤسسة جماهير شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية، لتكثيف الدعم والإسناد والمشاركة بكثافة أكبر في الفعاليات التضامنية مع الأسير علان، والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(64) على التوالي، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، مشيرة إلى أن قضية علان تمر بمنعطف خطير وفي لحظات حرجة للغاية، وهو يمر الآن في مرحلة كتم الأنفاس، ويحتاج لكل دعم وإسناد.
واعتبرت المؤسسة، أن معركة علان، هي بمثابة معركة كل الأسرى، وأن أي انتصار سيحققه، هو بمثابة انجاز للحركة الأسيرة كلها، لا سيما وأنه يدافع عن إنجازات الحركة الأسيرة، وما حققه أبطال معارك الأمعاء الخاوية، وفي مقدمتهم الشيخ خضر عدنان، من انتصارات هزت أركان الكيان الصهيوني، وأظهرته بموقف الضعيف الذليل.
