وكالة القدس للأنباء - متابعة
واصل العدو "الإسرائيلي"، ممارساته العنصرية بحق الشعب الفلسطيني، في مناطق الضفة المحتلة، فقام بهدم منازل، واستباحة وتدنيس المقدسات الدينية ودور العبادة، واعتقال الشبان، ناهيك عن تشريد عشرات العائلات الفلسطينية يومياً.
وحاولت قوات العدو، اليوم الأربعاء، دخول أطفال المخيمات الصيفية المقدسية إلى المسجد الاقصى، إلا أن الأطفال وبعد تجمهرهم، اندفعوا مرة واحدة وأزالوا السواتر الحديدية التي يقف عليها جنود العدو، وتمكنوا من الدخول إلى الأقصى، والمشاركة في التصدي لاقتحامات المستوطنين اليهود، بهتافات التكبير والملاحقة لهم خلال جولاتهم الاستفزازية في المسجد المبارك.
وكانت عصابات المستوطنين جددت اقتحامها للمسجد الاقصى من باب المغاربة، بمجموعات صغيرة ومتتالية، وبحراسات مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وسط تواجد ملحوظ للمصلين، وطلبة مجالس العلم، وأطفال المخيمات الصيفية، الذين ينتشرون في كافة مرافق المسجد.
وهدمت جرافات العدو بناية سكنية مكونة من طابقين، في حي وادي الجوز، في مدينة القدس المحتلة.
وقالت مصادر فلسطينية، إن "البناية تعود لعائلتي "طوطح" و"توتنجي"، وإن عملية الهدم تمت بالذريعة المعتادة، وهي عدم الترخيص".
وما زالت جرافات العدو تقوم بعملية الهدم، فيما تنتشر قوات كبيرة من جيش العدو في المكان وعلى مداخل الحي.
كما أخطرت سلطات العدو، بهدم منزل منفذ عملية الدهس بمستوطنة "ألون شفوت" جنوب بيت لحم، ماهر الهشلمون، نهاية العام الماضي 2014، والذي أدى إلى قتل مستوطنة يهودية وإصابة آخرين.
وأفادت مصادر من العائلة، أن "قوة عسكرية كبيرة من جيش العدو، داهمت المنزل في مدينة الخليل، وسلمت الأمر العسكري الذي ينص على نية الجيش، وبقرار من القائد العسكري في الضفة المحتلة، هدم ومصادرة شقة الأسير ماهر الهشلمون، وهي جزء من منزل العائلة.
وادعى العدو في قراره بأن الهشلمون نفذ عملية دهس وطعن، قتل فيها مستوطنة تدعى داليا المكوس وأصاب آخرين.
وفي سياق الهدم، دعا مسؤولان أمميان، إلى تجميد فوري لعمليات الهدم "الإسرائيلية" في الضفة المحتلة.
وأعرب منسق الأنشطة الإنسانية والإنمائية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، روبرت بايبر، ومدير عمليات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - أونروا" في الضفة المحتلة، فيليب سانشيز، عن قلقهما البالغ إزاء عمليات الهدم التي نفذت أمس الثلاثاء، من قبل الإدارة المدنية "الإسرائيلية" في التجمعات السكانية الفلسطينية الضعيفة التابعة للبدو اللاجئين في المنطقة (ج)، بالقرب من شرقي القدس.
واعتقلت قوات العدو ستة شبان مقدسيين خلال اقتحام عدة أحياء وبلدات في مدينة القدس المحتلة.
وقال رئيس "لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين"، أمجد أبو عصب إن "قوات الاحتلال اعتقلت كلاً من: يوسف الشاويش وطارق التميمي (18 عامًا ونصف) وهما من البلدة القديمة، وحذيفة شريتح من واد الجوز، ومحمد عدنان محمود (16عامًا) من قرية العيسوية.
وأوضح أبو عصب أن العدو نقل جميع المعتقلين إلى مراكز التوقيف والتحقيق بالمدينة، حيث سيتم عرضهم على قاضي محكمة الصلح "الإسرائيلية" للنظر في تمديد اعتقالهم.
وفي السياق ذاته، ذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين رأفت ومصطفى الشوا من بلدة العيزرية شرق القدس، خلال مواجهات اندلعت في البلدة.
وأصدرت المحكمة المركزية "الإسرائيلية" في القدس، حكمًا بالسجن الفعلي على أسيرين مقدسيين.
وأوضح محامي "مؤسسة الضمير" محمد محمود، ومحامي "وزارة الأسرى" طارق برغوث، أن قاضي المحكمة حكم على الأسير محمد بسيسو بالسجن الفعلي لمدة 13 شهرًا، وعلى الأسير محمد منى بالسجن الفعلي لمدة 7 أشهر ونصف "بتهمة الاعتداء على مستوطن".
كما فرضت المحكمة على الأسيرين غرامة مالية قيمتها 2500 شيكل "تعويض للمستوطن"، و7 أشهر وقف تنفيذ لمدة 3 سنوات.
