/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

تقرير جثة متفحمة في "اليرموك" و6 شهداء بمخيمات سوريا وعودة نازحين لـ"الحسينية"

2015/08/17 الساعة 09:27 ص
اللاجئون الفلسطينييون في سوريا
اللاجئون الفلسطينييون في سوريا

وكالة القدس للأنباء - متابعة

في ظل غياب الحلول السياسية، بقيت المخيمات الفلسطينية في سوريا، تحت وطأة القصف والاشتباكات، ما أدى إلى رفع نسبة النازحين، ومعاناة الأعداد القليلة المتبقية.

فقد، قضى خمسة لاجئون فلسطينيون من عائلة واحدة بينهما طفلين، إثر قصف استهدف مكان تواجدهم في منطقة عين الفيجة بريف دمشق، كما قضى اللاجئ الفلسطيني إياد السبروجي من سكان بلدة المزيريب، أثناء الاشتباكات التي اندلعت في مدينة درعا جنوبي سورية.

وعثر أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، على جثة متفحمة تعود لشخص مجهول، ووفق ناشطين، فإن الشخص قد تم قتله وحرقه خلال الأيام الماضية، فيما لم يتمكن أحد من التعرف على شخصيته بسبب تفحم الجثة.

وتعرض مخيم الوافدين، الذي يبعد عن العاصمة دمشق 20 كيلو متراً، للقصف بين الحين والآخر، دون وقوع إصابات، علماً أن المخيم يضم عدداً من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين.

كما أفرج الأمن السوري، عن الشاب أدهم الناجي (17) عاماً من مخيم النيرب، بعد اعتقاله أثناء عودته من عمله في مدينة حلب لعدة أيام.

وشهد مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، بدء عودة بعض العائلات الفلسطينية إليه، بعد حصار دام 655، يوماً منع فيها أهالي المخيم من العودة إلى منازلهم. ووفقاً لمصادر صحافية، فقد سُمح بدخول العائلات إلى المخيم بشكل تدريجي، ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة عودة معظم عائلات المخيم.

كما واصلت "مؤسسة ثمار الخيرية" عملها الإغاثي، وتقديم المساعدات الغذائية لأهالي مخيم اليرموك المحاصرين، والنازحين إلى مناطق يلدا ببيلا بيت سحم المجاورة للمخيم، ووزعت مياه الشرب على سكان اليرموك، في ظل استمرار انقطاع المياه عن جميع حارات ومنازل المخيم منذ عدة أيام.

وأفاد مصدر صحافي، عن عودة التيار الكهربائي والمياه إلى مخيم النيرب، بعد انقطاع دام حوالي الأسبوع، ونوه المصدر، أن انقطاع المياه والتيار الكهربائي كان بسبب انخفاض ضغط الغاز في المحطة الحرارية، وصعوبة وصول عمال الصيانة إلى تلك المحطة، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، ما أدى إلى توقفها عن العمل.

وأشار التقرير الصادر عن "المركز السوري لبحوث السياسات" و"الأونروا" و"المكتب القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية"، إلى ارتفاع معدل البطالة من 14,9% في 2011 إلى 57,7% نهاية 2014، بالإضافة إلى وجود 3,72 ملايين شخص عاطلين من العمل، منهم 2,96 مليون فقدوا عملهم خلال الأزمة، الأمر الذي أدى إلى فقدان المصدر الرئيسي لدخل 12,22 مليون شخص، فضلاً عن استمرار معدلات الفقر بالتفاقم المدمر خلال عام 2014، إذ أصبح أربعة أشخاص من كل خمسة فقراء.

كما ذكر التقرير، أن ثلثي السّكان تقريباً (64,7%) يعيشون في حالة الفقر الشديد، إذ لا يستطيعون توفير الحد  الأدنى من حاجاتهم الأساسية، الغذائية وغير الغذائية، وأن نسبة الأطفال غير الملتحقين بالتعليم الأساسي، من إجمالي عدد الأطفال في هذه الفئة العمرية، وصلت إلى 50.8% خلال العام الدراسي (2014 - 2015) في مختلف أنحاء البلاد.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/78344

اقرأ أيضا