غزة – وكالات
عقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الأيام الأخيرة عدداً من اللقاءات القيادية مع عدد من الفصائل الفلسطينية شملت كلاً من "حركة الجهاد الإسلامي" وحركة "فتح" والجبهتين "الشعبية" و"الديمقراطية" و"المبادرة الوطنية"، وجرت هذه اللقاءات بشكل ثنائي مع كل فصيل على حدة، وتأتي اللقاءات في سياق التواصل مع الفصائل الفلسطينية وتعزيز العمل المشترك لخدمة القضية الفلسطينية.
وأوضح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري، في تصريح صحفي أن "اللقاءات تناولت المستجدات السياسية والوضع الفلسطيني الداخلي والمعاناة الفلسطينية، وقدمت الحركة شرحاً للقاءات مع الأطراف الأوروبية والدولية ولقاءات توني بلير بشأن التهدئة"، مؤكداً أن "أي مقترح يُقدم للحركة سيتم عرضه على الفصائل".
وعلى صعيد الشأن الفلسطيني الداخلي بيّن أبو زهري أنه "تم الاتفاق خلال اللقاءات مع الفصائل على ضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت، والتعاون المشترك لحل مشاكل المواطنين كالكهرباء والموظفين وغيرها"، مؤكداً أن "فكرة إقامة دولة في غزة أو فصلها عن بقية الوطن هي مجرد فزاعة من البعض ولا أساس لها من الصحة".
وأضاف: "تم الاتفاق على إدانة ورفض تقليصات الوكالة لخدماتها في مجال التعليم، واعتبار هذه الإجراءات مسيسة تهدف إلى المساس بقضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة"، مبيناً أنه "تم الاتفاق على تنسيق الجهود ورفع وتيرة الاحتجاجات ضد إجراءات الوكالة."
ومن المتوقع أن تتواصل هذه اللقاءات مع عدد من الفصائل الأخرى خلال الأيام.
