قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" مساء اليوم الثلاثاء، إن "دماء عائلة دوابشة التي استشهدت حرقًا على يد مستوطنين بنابلس ستكون لعنة على العدو".
وقال القائد في كتائب القسام أبو حمزة عقب مسير وعرض عسكري نظمته في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، إنها "تعد العدة لتحرير المسجد الأقصى والقدس المحتلة من خلال تشكيل جيل طلائع التحرير"، داعية إلى التوحد خلف المقاومة ونصرة الأقصى.
وأضاف: "مستعدون للمواجهة القادمة ولسان الحال يقول إن المعركة ستبدأ من حيث انتهينا وسننصر المسجد الأقصى والقدس".
وأشار إلى أن "المقاومة التي رفعت رأس الأمة بجهادها وتضحياتها وقدمت ما عجزت جيوش عن تقديمه، تؤكد اليوم للعدو بأن لا تجرب ما جربته مع مجاهدينا وإلا ستلاقي ما لا تتوقع وستواجه ما لا تحتسب".
وأكد أبو حمزة أن مجاهدو القسام "ماضون في طريقهم ولن تثنيهم الصعاب ولا الواقع المرير للأمة ولا المؤامرات التي تحاك ضدهم".
وشدد على أن "غزة قاعدة الانطلاق نحو التحرير وعلى الضفة المحتلة أن تعود لأوجه عطائها وذروة جهادها كما كانت على الدوام، وعدم نسيان دماء عائلة دوابشة التي ستكون لعنة على العدو".
وأشاد أبو حمزة بتضحيات أهل قطاع غزة بشكل عام ومدينة بيت حانون بشكل خاص، مؤكداً أن "كل شارع وزقاق في المدينة شهدت ملاحم بطولية للمقاومة في صد العدوان الإسرائيلي".
ووجه القائد في القسام كلمة إلى الأسرى في سجون العدو قائلا: "لن ننسى الأسرى الذين يخوضون حرباً شرسة مع العدو الذي يحرمهم من كل شيء، ونقول لهم إن فجر الحرية أصبح قريباً وأيام أسركم ستصبح من الماضي".
وأضاف أن "صبر الأسرى وعذاباتهم لن تطول أبداً، ولعبة الضغط على المقاومة من خلال الضغط على الأسرى هو أسلوب فاشل ومكشوف والتاريخ يشهد أن القسام معها مفاتيح القيود وما وفاء الأحرار عنا ببعيد".