مهجة القدس - وكالة القدس للأنباء
أكدت الهيئة القيادية لأسرى "حركة الجهاد الإسلامي"، في سجون العدو "الإسرائيلي"، اليوم الجمعة أنها بالتشاور مع باقي الفصائل في سجن "نفحة" قررت رفض كافة عروض إدارة مصلحة السجون، بإعادة نصف الأسرى المنقولين من سجن "ريمون" وإلغاء العقوبات الصادرة بحقهم.
وأفادت الهيئة في رسالة نقلتها مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى" تلقت "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنها، أن "إدارة مصلحة السجون تراهن على عنصر الوقت لكسر إرادة الأسرى، الذين يواجهون الإجراءات التعسفية بمزيد من الصلابة".
وأكدت الهيئة أن "الأسرى مصرون على إعادة كافة زملائهم المنقولين إلى سجن ريمون، وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم، ومنع قوات القمع وفي مقدمتها المتساداة من دخول الأقسام في السجون، واصفة عروض الإدارة بأنها غير جدية".
وذكرت أن "(120) أسيرا ممن تم نقلهم من سجن ريمون إلى نفحة سيدخلون إضراباً عن الطعام صبيحة يوم الأحد القادم، إن لم تستجب الإدارة لمطالبهم المشروعة بإعادتهم إلى سجن ريمون، وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم".
وتوعدت الهيئة القيادية لأسرى "الجهاد" إدارة مصلحة السجون ووحدات القمع، بخطوات تصعيدية نوعية غير مسبوقة، إن لم تستجب الإدارة لمطالب الأسرى المنقولين من مختلف الفصائل حتى يوم الأحد.
وكانت الهيئة القيادية قد أصدرت بياناً أمس الخميس، دعت فيه كافة أسرى "الجهاد" في مختلف السجون للاستعداد للدخول في خطوات تصعيدية الأسبوع المقبل، دون تحديد طبيعة تلك الخطوات.
وحملت الهيئة في بيانها إدارة مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن حالة التوتر والتصعيد التي تشهدها السجون، نتيجة الإجراءات التعسفية التي فرضتها الأسبوع الماضي بحق عدد كبير من الأسرى في سجني نفحة وريمون.
يذكر أن حالة من التوتر والتصعيد تسود سجني نفحة وريمون، بعد نقل 120 أسيراً من سجن ريمون لنفحة من بينهم الأمير العام لأسرى الجهاد، وإصدارها عقوبات على عدد آخر من الأسرى، في حين أن قوات القمع وفي مقدمتها وحدات "المتساداة" عكفت على اقتحام أقسام الأسرى في كلا السجنين عشرات المرات خلال الأسبوع الماضي.
