وكالة القدس للأنباء - متابعة
دعت الأمم المتحدة إلى وقف مستدام لإطلاق النار، يتبعه اتفاق سياسي يجمع كل الأطراف اليمنية، مشددة على أن الحل السياسي الذي يمنع الحرب، سيكون لصالح اليمن والمنطقة.
وذكرت مصادر إعلامية، أن "سلطنة عمان ستشهد في الساعات القادمة حراكاً سياسياً كبيراً، هدفه البحث من جديد عن حل لوقف العدوان السعودي على اليمن. وبدأت التحضيرات لذلك يمنياً، من خلال لقاءات مكثفة بين المكونات الاساسية في صنعاء، ضمن مسعى توحيدة الرؤية السياسية، خصوصاً بين «أنصار الله» وحزب «المؤتمر الشعبي العام»، لطرحها في المفاوضات التي سوف يديرها مبعوث الامم المتحدة لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد".
وطلب أحمد باسم الامم المتحدة، من الحكومة العمانية، إرسال طائرة مدنية إلى صنعاء، لأجل نقل الوفد القيادي لـ«أنصار الله» إلى مسقط، والذي سيلتحق به وفد «المؤتمر الشعبي» الآتي من خارج اليمن خلال الساعات القادمة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإنّ مبعوثة الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني، لعبت دوراً بارزاً في الوصول إلى الخطوط العريضة للمبادرة الذي يعمل عليها ولد شيخ.
وللمرة الأولى منذ بدء العدوان السعودي على اليمن، دخلت قوات برّية تابعة للتحالف الأراضي اليمنية بصورةٍ رسمية، في ظلّ تغطية إعلامية كاملة من وسائل إعلام قريبة من التحالف.
ميدانياً، استهدفت المقاتلات السعودية مناطق جنوب غرب اليمن، وفي لحج جنوب اليمن، ما أدى إلى تدمير العديد من المنازل.
وأفادت مصادر محلية، بوقوع مواجهات عنيفة في محيط معسكر اللواء في لبوزة.
وفي تعز، تجددت الإشتباكات في عصيفرة ومحيط جبل جرة شمالي شرق المحافظة، كما استهدفت الطائرات السعودية مدينة الصالح ومبنى إدارة أمن الجند شمال المدينة أيضاً.
وقالت مصادر عسكرية يمنية، إن "الجيش واللجان الشعبية قصفا قاعدة الصواريخ وموقعي الطلحة والمنتزه العسكرييْن السعوديين.
وأضاف المصدر: إن "الجيش واللجان شنا هجوما على موقع العش في نجران، كما طاول القصف اليمني موقعيْ الحثيرة في الطوال والرمضة في جيزان.
وحملت الهيئة العامة للطيران المدني في اليمن، التحالف السعودي وحكومة بحاح تبعات إيقاف رحلات الطيران المدني إلى مطار صنعاء. يأتي ذلك فيما إتهم مسؤولون في ميناء الحديدة قوات التحالف بإحتجاز أكثر من 1700 حاوية قمح وغذاء منذ أكثر من أسبوع.
وقال نائب مدير الميناء إنه "بالنسبة لقرار المنع لم نبلغ به رسمياً سواء كفرق ملاحية أو تجار أو كميناء، إنما هم يمنعون دخول السفن إلى الآن تقريباً".
وأضاف: "السفن محتجزة منذ أكثر من أسبوع، وإجمالي ما عليها 1742 حاوية سفينة قمح، لصوامع الغلال وسفن جديدة ونخالة وبضائع عامة.
ودعا المنظمات الأممية والدولية والإنسانية إلى التحرك لوقف هذه الإجراءات العقابية، لأنها كارثة إنسانية تنتظر جميع مناطق اليمن.
