الدوحة - وكالات
وصف وزير خارجية دولة قطر، خالد العطية، الاتفاق النووي الإيراني بأنه "الخيار الأنسب"، مشيراً إلى أن الاجتماع الخليجي الأمريكي المشترك كان بنّاء وإستراتيجياً، بينما أكد نظيره الأمريكي، جون كيري، أن بلاده ملتزمة بضمان أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك في اجتماع مشترك بالعاصمة القطرية الدوحة، أمس الإثنين، بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ونظيرهم الأمريكي، استمع خلاله المسؤولون الخليجيون إلى تفاصيل الاتفاق النووي، الذي أبرمته مجموعة "5+1" مع إيران، وناقشوا أوجه التعاون المشترك على الصعيدين العسكري والأمني، والملفات السياسية الساخنة في المنطقة.
وقال العطية: إن "دول الخليج تسعد بأية ترتيبات تسعى لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة"، مضيفاً أنها "رحبت بالاتفاق مع إيران، من منطلق أن المفاوضات قادتها دول لها من الإمكانات والقدرات والمعرفة الكاملة، لردع كل قوة نووية"، وعلى أساس ما صرح به كيري، من أن الاتفاق يمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.
وأضاف: إن اجتماع أمس جاء مكملاً لسلسلة الحوارات الإستراتيجية بين دول الخليج والولايات المتحدة، مؤكداً على أهمية الحل السياسي لإنهاء الأزمة السورية.
من جهته قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن بلاده وشركاءها في الخليج ملتزمون بضمان أمن واستقرار المنطقة، وأكد أن الصفقة المبرمة مع إيران، كان الهدف الأساسي منها الحيلولة دون امتلاك طهران أسلحة نووية.
وأشار كيري إلى أن الاجتماع المشترك ناقش الخطوات التي سيتم اتخاذها لبلورة شراكة أقوى بين الجانبين، خاصة ما تعلق بقدرات صاروخية إستراتيجية مشتركة، ومكافحة الإرهاب، ومواجهة "تنظيم الدولة"، وكافة الأعمال التي من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وبالنسبة للشأن اليمني، أكد كيري أنه جرى الاتفاق على أهمية الحل السياسي على أساس نتائج الحوار الوطني.
