غزة - وكالات
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الثقافة في حكومة الوفاق الوطني زياد أبو عمرو الثلاثاء وجود "وعود" بمتابعة ملف أهالي شهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي.
وقال أبو عمرو في تصريح له "إن هناك وعودًا بمتابعة ملف أهالي شهداء عدوان صيف العام 2014 وإيصال قضيتهم إلى مجلس الوزراء".
في الوقت نفسه، نفى أبو عمرو وجود قرار بصرف مساعدات مالية لأهالي الشهداء، مشيرًا إلى أن "الاجتماع مع لجنة أهالي شهداء غزة جاء بعد احتجاجهم أمام مقر رئاسة الوزراء، ولم يكن ملفهم مطروحاً ضمن أجندة اجتماع الحكومة الأسبوعي".
واقتحم أهالي شهداء غزة في وقت سابق اليوم مقر مجلس الوزراء غرب مدينة غزة بالتزامن مع تواجد أبو عمرو ووزراء آخرين بداخله وذلك احتجاجاً على عدم اعتمادهم ضمن أهالي الشهداء وما يتلقوه من مساعدات.
وقال المتحدث باسم لجنة أهالي الشهداء علاء البراوي لـ"صفا" إن الاقتحام جاء في ظل تجاهل الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد لمعاناة أهالي الشهداء في قطاع غزة.
وطالب البراوي الحكومة الفلسطينية بصرف مستحقات أهالي الشهداء أسوة بشهداء عدواني 2008 و2012.
وتعالت أصوات المحتجين مرددين هتافات تطالب بصرف مستحقاتهم المالية واعتمادهم كغيرهم من شهداء الشعب الفلسطيني.
وأكد البراوي أن حراك أهالي الشهداء سيتواصل حتى يتم حل قضيتهم وأن تصرف منظمة التحرير الفلسطينية رواتب لهم أسوة بباقي شهداء الشعب الفلسطيني.
وتتنكر السلطة الفلسطينية لما يزيد عن 2200 مواطن استشهدوا في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وترفض صرف رواتب مالية لهم.
