/الصراع/ عرض الخبر

نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده

2015/07/25 الساعة 08:57 م
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله

بيروت - وكالات

حذر الأمين العام لـ"حزب الله"، السيد حسن نصرالله، من أن هناك محاولات أميركية -"اسرائيلية" لإضعاف المقاومة وهذا مستمر، مشيراً إلى أنه بعد الاتفاق النووي باتت إيران هي الهاجس الكبير في المنطقة.

وخلال حفل تخريج ابناء الشهداء، "جيل الشهيد علي أحمد يحيى"، الذي تقيمه مؤسسة الشهيد في مجمع شاهد التربوي - طريق المطار، اليوم السبت، قال نصر الله: إنهم "عملوا وأنفقوا مليارات الدولارات، وسخروا الكثير من الوسائل، وقاموا بعدد من الحروب، وكانت نتائجها دائماً عكسية".

ورأى نصر الله، أن "ما صدر مؤخراً من لائحة أميركية جديدة تستهدف قادة جهاديين في حزب الله، وكذلك لائحة الإرهاب السعودية، يأتي في هذا الإطار، ولكنه لا يقدم ولا يؤخر شيئاً، فقبل الإتفاق النووي كانت أميركا الشيطان الأكبر، وبعد الاتفاق النووي ستبقى أيضاً أميركا الشيطان الأكبر".

وأكد، أننا "في حزب الله ليس لدينا مشاريع مالية ولا استثمارية ولا تجارية، ولا ندخل في هذا العالم، ونحن نحصل على دعم مادي ومالي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونفتخر بذلك، والجمهورية الإسلامية تفتخر بذلك، والدعم الذي تقدمه إيران لنا يكفينا".

وأشار إلى أن "هناك محاولات لإبعاد تجار ورجال أعمال لبنانيين في سياق الحرب على المقاومة، محملاً الدولة والحكومة مسؤولية حماية مواطنيها".

ونبّه سماحته إلى أن "هناك مساعي لتشويه صورة حزب الله ومصداقيته من خلال وسائل الاعلام، مثل الحديث عن بيع المخدرات، وشبكات تبييض الأموال، وشبكات السرقة، وهذا كله كذب".

وقال نصرالله: إن "هناك ماكينة تعمل منذ عشر سنوات على ترويج الأكاذيب بشأن الوضع المعنوي للمقاومة وبنيتها، فهناك من يعمل على تشويه صورة قادتنا او اغتيالهم الجسدي، ومن لم تصل لهم ايدي العدو بالاغتيال الجسدي يحاولون اغتيالهم معنوياً، من خلال مواقع اسرائيلية عملها تشويه صورة قادتنا ومجاهدينا، وهذا جزء من المعركة".

ولفت نصرالله إلى الحملة التي تستهدف تسخيف وتوهين الإنجازات والإنتصارات التي حققها "حزب الله"، منذ حرب تموز وصولاً إلى القصير والقلمون وعرسال، مضيفاً: أنه "منذ عام 2005 يتحدثون عن حزب الله أنه مأزوم وضعيف، وأن حزب الله يريد السيطرة على لبنان وإنهاء اتفاق الطائف، ومن الواضح أن لديهم حالة تخبط، واليوم يقولون إن حزب الله في أيامه الأخيرة، وأخر حجة بسبب الاتفاق النووي".

وتابع: "هناك من حاول أن يقول أن حزب الله أداة في يد إيران لإنجاز الاتفاق النووي، وهناك ايضاً من يحاول الطعن والتشكيك بالعلاقة مع حلفائنا خصوصاً إيران وسوريا، لكن اليوم بعد الاتفاق النووي ظهر من الصادق ومن الكذاب، مؤكداً أن "إيران رفضت الحديث عن أي ملف آخر إلا الملف النووي، ولا أحد باع ولا أحد اشترى، ومن يتحدث عن خلافات مع حلفائنا هم من يبيعهم حلفائهم ولا يسألون عنهم".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/77275

اقرأ أيضا