فرضت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد، قيوداً على دخول المصلين من الضفة إلى القدس المحتلتين، لإحياء "ليلة القدر" من رمضان، في المسجد الأقصى المبارك.
وذكر بيان صادر عن شرطة الاحتلال، أنه "يتوجب على النساء من جيل 16-30 عاماً الحصول على تصريح لإحياء الشعائر الدينية الخاصة بليلة القدر، كما وينطبق هذا الإجراء على الرجال من جيل 30-50 عاماً".
وجاء في البيان، أنه "سيسمح للأطفال المرافقين ما دون سن 12 عاماً بالدخول دون تصريح، وللرجال ما فوق سن 50 عاماً بالدخول دون تصريح، كما وللنساء ما فوق سن 30 عاماً بالدخول دون تصريح".
وأضاف: "بالنسبة للفتيات ما دون سن 16 عاماً سيسمح لهن بالدخول دون تصريح، بينما للفتيان والرجال ما بين سن 12-30 عاما فلن يسمح بالدخول إطلاقاً"، منوهاً إلى أنه "لن يتم فرض قيود على المصلين من حملة الهوية الزرقاء".
وأعلن البيان عن نشر الآلاف من عناصر الشرطة وقوات الاحتلال، في الجزء الشرقي من القدس، ومحيط البلدة القديمة بالمدينة وداخلها، بحجة تأمين حركة السير وعبور المصلين، وأن الشرطة ستغلق عدداً من الطرقات في البلدة القديمة.