عرابة - وكالات
أكد رئيس "نادي الأسير الفلسطيني"، قدورة فارس، أن "انتصار الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان وضع الكل الفلسطيني امام استحقاقات جديدة"، معتبراً "الانتصار إضافة نوعية في تاريخ الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي".
وقال فارس خلال مهرجان جماهيري كبير بمناسبة انتصار الشيخ عدنان، "وضعنا خضر عدنان أمام إستحفاق جديد، فيه كثير من الدورس تفيد الكل الفلسطيني، واليوم أمامنا تجربة وطنية نضالية نظيفة، تكسر الاحتلال ليس للمرة الثانية بل مرات عديدة، ففي المعركة الأخيرة كسرهم ثلاثة مرات متتتالية، من خلال رفض الافراج المشروط".
ولفت إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون الأمرين، وهو بحاجة الى بذل جهود اكبر لتحريرهم"، مشيراً إلى أن "قرار الحرية يكون أوله من عند الأسير وأهله".
بدوره، قال العضو في حركة "أبناء البلد"، قدري أبو واصل، "عدنان وضعنا أمام مفصلين، هما قضية الأنسان الفلسطيني المجاهد، والثاني تعرية المفرطين بالثوابت الفلسطينية".
وأكد أن "انتصار الشيخ خضر عدنان، والذي يتزامن مع ذكرى انتصار المقاومة اللبنانية في تموز، له دلالات كبيرة، وهي ان الإرادة هي من تصنع الحرية".
من جانبه، قال وزير الأسرى السابق، والأسير المحرر وصفي كبها، "للمرة الثانية ينتزع عدنان من بين أنياب السجان الاسرائيلي، التقيت عدنان قبل البدء بالاضراب وكان يتحدث بلغة الواثق بنصر الله، وهو دليل واضح أنه عندما تتجلى الإرادة ينتصر المرء".
وأضاف كبها: "تعرض عدنان لإحباط من أكثر من جهة قبل الخوض في إضرابه الثاني، وخاض معركة كسر العظم كما وصفت، وكسر عظم السجان الإسرائيلي"
وأوضح أن "الشيخ عدنان أخذ قرارين قبل البدء بالاضراب، إما الإذعان للمطالب أو الإضراب والشهادة".
وتابع: "انتصار الشيخ خضر عدنان إمتداد لإنتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والتي تمكنت من أسر جنود صهاينة، وهنا نزف البشرى إلى كل الاسرى والقادة العظام".
