/الصراع/ عرض الخبر

مشعل:"إسرائيل" طلبت إفراجنا عن أسيرين وجثتين

2015/07/08 الساعة 11:49 ص
رئيس المكتب السياسي لـ "حركة المقاومة الإسلامية حماس" خالد مشعل،
رئيس المكتب السياسي لـ "حركة المقاومة الإسلامية حماس" خالد مشعل،

غزة - وكالات

كشف رئيس المكتب السياسي لـ "حركة المقاومة الإسلامية حماس"، خالد مشعل، اليوم الأربعاء، أن "إسرائيل" طلبت من الحركة، عبر وسيط أوروبي، الإفراج عن جنديين وجثتين لديها منذ معارك الحرب العدوانية التي شنتها "إسرائيل" على قطاع غزة صيف العام الماضي.

وأفاد مشعل، أنّ "حماس" امتنعت عن تقديم أي رد على هذا الموضوع، وأبلغت الوسيط إنها لن تبدأ أي شكل من التفاوض في شأن ما لديها من أسرى "إسرائيليين"، وبشأن عددهم وأحوالهم، موتى أو أحياء، أو تقديم أي معلومة في هذا الخصوص، قبل أن تفرج "إسرائيل" عن الأسرى الفلسطينيين التي تحتجزهم، بعد أن تم الإفراج عنهم بموجب صفقة التبادل مع الجندي الذي احتجزته "حماس" منذ سنوات، جلعاد شاليط، وتم تنفيذها في تشرين أول وكانون أول 2011.

ورداً على سؤال عن الأسباب التي تحول دون حسم ملف المصالحة الوطنية بين حركتي "حماس" و"فتح"، قال مشعل: إن تنفيذ الاتفاقات المتوقعة في الدوحة والقاهرة ومخيم الشاطىء، ومنها اتفاق الإطار القيادي لمنظمة التحرير كاف لإنهاء هذا الانقسام، والاتجاه إلى خطوات عملية تدفع ترتيب البيت الفلسطيني باتجاه الإنجاز الوطني الذي يتطلع إليه الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الحركة الإسلامية قامت بمراجعات لأدائها، وتقرّ بأنها أخطأت في بعض المحطات وفي بعض التقديرات، والمطلوب من الطرف الآخر أن يكون جدياً وجاداً في شأن المضي في تنفيذ استحقاقات الاتفاقات والتفاهمات مع "حماس"، بروحية ديمقراطية وتشاركية ووفاقية، بالذهاب إلى تنزيل الخطوات العملية التي نصت عليها هذه الاتفاقات في الواقع.

من جهةٍ أخرى، شدد على أن "حماس" لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي، وتتمنى كل الخير لمصر وشعبها وجيشها، ويستحيل أن تقوم بأي عمل يؤثر على أمن مصر واستقرارها، لافتاً إلى أنه لم يتأكد أي دليل على تورط أي عنصر من حركة "حماس" في الجرائم التي استهدفت الجيش المصري، أخيراً، في سيناء.

ورأى مشعل، أن قضية إعادة إعمار قطاع غزة وإنهاء الحصار عليه من الأولويات الفلسطينية الملحة في أجندة "حماس"، وإن المشكلات العديدة في القطاع ينبغي أن تكون هماً فلسطينياً رئيسياً، موضحاً أن الحركة لا تطلب حرباً مع "إسرائيل"، لكنها تعمل على تحصين جاهزيتها للدفاع عن شعبها، وحماية المقاومة. ولهذا، فإنها عملت على تمتين قدراتها القتالية، وترميم ما أصابها في العدوان "الإسرائيلي" في صيف العام الماضي.

المصدر: العربي الجديد

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/76651

اقرأ أيضا