وكالة القدس للأنباء - متابعة
يعيش الفلسطينيون في الضفة المحتلة، مواجهات يومية مع قوات العدو الصهيوني، الذي يحاول بأساليبه الجائرة والفاشية من هدم منازل واحراق أراضي المزارعين واقتحام المسجد الأقصى واعتقال الشبان والنساء والأطفال والتنكيل بالأسرى، أن يضعف عزيمة الشعب الفلسطيني ويدفع نحو الاستسلام للاحتلال وقطعان المستوطنين الذين يدنسون المقدسات الإسلامية والمسيحية.
إن هذه الممارسات العدوانية تزيد من عزيمة الفلسطينيين وتدفعهم للتصدي أكثر لمواجهة الاحتلال
ميدانياً، اعتقلت قوات الاحتلال 10 مواطنين، في مداهمات نفّذتها بأنحاء متفرقة من الضّفة المحتلة.
وداهمتّ قوّة عسكرية منطقة وادي أبو كتيلة بمدينة الخليل، واعتقلت يوسف راشد الجنيدي وحاتم نبيل محمود الجنيدي.
وفي بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الشاب محمد عبد الفتاح مسالمة بعد اقتحام منزله، فيما اعتقلت الطّفل محمود العداربة (16 عاماً)، والشاب محمد حسن الشريف (18 عاماً)، بعد اقتحام منزليهما في مخيم العروب شمال الخليل.
هذا وفي بلدة نحالين جنوب غرب بيت لحم، اعتقلت قوّات الاحتلال الشاب عبد الرحمن يوسف شكارنة ( 19 عاماً)، وسلّمت بلاغ مقابلة لذوي الشاب نصار محمد نجاجرة (17 عاماً).
وأعلن الاحتلال اعتقال مواطن في بلدة تل قضاء نابلس، إضافة إلى اعتقال آخر في قريوت قرب نابلس، ومواطن في مخيم قلنديا جنوب رام الله.
وأفصح الاحتلال، عن اعتقال مواطن في بلدة نحالين جنوب غرب بيت لحم، وثلاثة آخرين بمخيم العروب شمال الخليل، بالإضافة إلى اعتقال مواطنين في مدينة الخليل وآخر في بلدة بيت عوّا إلى الجنوب الغربي للمدينة، بحجة أنّه ناشط في "حركة حماس".
فيما أصيب مواطنين برضوض وكدمات، جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما بالضرب في منطقة تل الرميدة بمدينة الخليل.
وقالت المواطنة فايزة أبو شمسية: إن قوات الاحتلال اعتدت على ابنها عوني عماد أبو شمسية (16 عاماً)، حيث أصيب برضوض وكدمات متفرقة في جسمه، كما واعتدت بالضرب بأعقاب البنادق على المواطن أنس الشرباتي (23 عاماً)، حيث تم نقل المصابين إلى مشفى عالية الحكومي لتلقي العلاج اللازم.
من جهة أخرى، أفرج الاحتلال "الإسرائيلي" عن ستة صيادين كان قد اعتقلهم أمس في بحر السودانية شمال قطاع غزة.
وقال نقيب الصيادين نزار عياش: إن بحرية الاحتلال أفرجت عن الصياد رمضان صالح أبو وردة، ومحمود محمد أبو وردة، وجمال رشدي أبو وردة، ورفعت خالد أبو وردة، ورفعت زايد زايد، ومدحت زايد زايد.
فيما قررت محكمة الصلح "الإسرائيلية" في القدس المحتلة، الإفراج عن الشاب حسن أبو رميلة الذي أصيب برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" قبل أسبوع بالقرب من حاجز قلنديا.
وقال رئيس "لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين"، أمجد أبو عصب: إن قاضي محكمة الصلح قرر الإفراج عن المصاب أبو رميلة دون قيود أو شروط، وكذلك رفع القيود عنه، والسماح لأهله بزيارته.
وأوضح أن الشاب أبو رميلة لا يزال يرقد في مستشفى "شعاري تصيدق الإسرائيلي" في وضع صحي غير مستقر، جراء إصابته برصاص الاحتلال، حيث جرى استئصال إحدى كليتيه وبعض أجزاء من جسده، مبينًا أن الإصابة سببت له شللًا في الأطراف السفلية.
كما أفاد نادي الأسير الفلسطيني، أن إدارة سجن النقب نقلت الأسير المضرب عن الطعام داود حمدان من بيت لحم إلى العزل الانفرادي.
وذكر النادي أن حمدان شرع في إضرابه المفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ أربعة أيام.