وكالة القدس للأنباء - متابعة
يعيش الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، في مواجهات يومية مع قوات العدو الصهيوني وقطعان المستوطنين الذين يدنسون باحات المسجد الأقصى، ويعتدون على الفلسطينيين، ويحرقون أشجار الزيتون ويجرفون الأرض في ممارسات الهدف منها إرهاب أصحاب الأرض ودفعهم للرحيل أو ترك أملاكهم.
وهذه الممارسات العدوانية لم تمنع أبناء الأرض من الاحتفال بنصر حققه بأمعائه الخاوية الشيخ الأسير خضر عدنان الذي سيحطم قيد الاعتقال وقيد السجن، ويخرج إلى الحرية في الثاني عشر من تموز الجاري.
ميدانياً، أغلقت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الثلاثاء، باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين والسياح الأجانب للمسجد الأقصى المبارك، وسيستمر حتى انتهاء عيد الفطر السعيد.
وشهدت باحات المسجد الأقصى، منذ ساعات الصباح الباكر، تواجدًا كبيرًا للمعتكفين والمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل، الذين انتشروا في حلقات العلم لقراءة القرآن وتلقي دروس العلم.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، منزل عائلة الشهيد معتز حجازي في حي الثوري ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، وقامت بأخذ قياسات لغرفة الشهيد.
وذكر شقيق الشهيد حجازي، أن قوات الاحتلال اقتحمت محيط منزلهم، وقامت بتصويره من الخارج، إضافة إلى تصوير الطرق المؤدية إليه، دون وجود العائلة بالمنزل.
هذا واعتقلت قوّات الاحتلال "الإسرائيلي"، 10 مواطنين في مداهمات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة المحتلة.
ففي بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش العدو المواطنين حمزة أيوب المشني حلايقة (30 عاماً) والمعلم رزق محمود المشني حلايقة (35 عاماً) بعد اقتحام قوّة عسكرية "إسرائيلية" لمنزلهما فجراً، وتفتيشه ونقلهما إلى جهة مجهولة.
فيما داهمت 10 جيبات عسكرية وناقلات للجند البلدة وانتشرت في محيط منزلي المعتقلين، قبل اقتحامهما واقتيادهما إلى الاعتقال.
وفي رام الله، اعتقلت قوات العدو "الإسرائيلي" ثلاثة شبان خلال مواجهات اندلعت في المنطقة الشمالية والشرقية للمدينة.
كما اندلعت مواجهات عنيفة في مخيم الجلزون، مع قوات الاحتلال الذين ترجلوا في زقاق المخيم وبين المنازل، إثر اعتقال الشاب محمد حسام صافي (20 عاماً)، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي.
وفي ضاحية ارتاح جنوب مدينة طولكرم، داهمت أعداد كبيرة من جنود الاحتلال المنطقة، وانتشروا في الشوارع والأزقة، واعتقلوا الشاب جهاد فؤاد راشد (22 عامًا)، وفتشوا منزله وعبثوا بمحتوياته.
وأعلن الاحتلال عن اعتقال مواطن في قرية بيت ليد شمال غرب نابلس، وآخر في مخيم الجلزون شمال رام الله، وثلاثة آخرين في بلدة سلواد القريبة، من بينهم ناشطان في "حركة حماس".
وفي سياق قضية الأسرى، أكدت مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى"، أن إدارة مصلحة السجون "الإسرائيلية" نقلت الأسير خضر عدنان (37 عاماً) من مستشفى سجن "الرملة" إلى مستشفى "كابلان".
وأفادت المؤسسة، أن الأسير خضر عدنان يعاني حالة صحية غير مستقرة، وذلك من آثار الإضراب القاسي الذي خاضه على مدار 55 يوماً على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، وعلق إضرابه بعد اتفاق على الإفراج عنه في 12 تموز.
من جهة أخرى، قال "نادي الأسير الفلسطيني": إن معاناة الأسرى المعزولين في سجن "مجدو" تستمر وتتفاقم مع مرور الوقت.
وأكدت محامية النادي، أن الأسرى يعيشون أوضاعًا حياتية صعبة في ظل حرمانهم من أبسط حقوقهم، كزيارة العائلة أو حتى التواصل مع رفاقهم من الأسرى في السجون.
وأوضحت أن غالبية الأسرى معزولون منذ أكثر من عام بأمر من أجهزة مخابرات الاحتلال "الشاباك"، ويتم تجديد هذا الأمر كل 6 شهور.