وكالة القدس للأنباء - متابعة
في إطار سياستها التعسفية، واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلية" مسلسل اعتداءاتها ضد مناطق الضفة والقدس المحتلتين، اليوم الأحد، فشنت حملة إعتقالات جديدة شملت ستة مواطنين، وداهمت عدداً من المنازل، وأقامت الحواجز وفتشت السيارات، واستهدفت الصيادين في غزة، واستكملت توسيع المستوطنات، فيما أطلق الرصاص على سيارة مستوطنين، وجرت مواجهات بين المواطنين وشرطة الاحتلال.
واعتقلت قوّات الاحتلال فجر الأحد ستّة مواطنين في مداهمات نفّذتها بأنحاء متفرقة من الضّفة المحتلة.
وأعلن الاحتلال، أنّ "قوّاته اعتقلت مواطناً ببلدة قباطية جنوب جنين، إضافة إلى مواطن آخر في حيّ رفيديا بمدينة نابلس، إضافة إلى اعتقال أثنين ببلدة نحالين غرب بيت لحم".
وفي بلدة ديرسامت جنوب غرب الخليل، اعتقلت قوّة عسكرية مواطناً، إضافة إلى اعتقال ناشط في "حماس" بمدينة الخليل.
وأكّدت مصادر محلية في مدينة الخليل، أنّ "قوّة عسكرية من جيش الاحتلال اعتقلت المواطن محمد عرابي الجنيدي، بعد اقتحام منزله في حيّ أبو كتيلة، ونقلته إلى جهة مجهولة".
كما داهم الاحتلال عدداً من منازل المواطنين، على الطريق الواصل بين بلدتي ديرسامت وبيت عوّا جنوب غرب الخليل، واستمر تواجد القوّة العسكرية حتّى ساعات متأخرة من الفجر.
وأغلقت قوات الاحتلال، مساء السبت، المداخل الرئيسية لعدة قرى تقع في رام الله، وهي المغير، وترمسعيا، والنبي صالح، ونصبت حواجز طيارة على هذه المداخل، وقامت بتفتيش سيارات المواطنين الفلسطينيين.
وأدت الإجراءات الإسرائيلية هذه إلى حدوث أزمة مرورية خانقة في هذه المناطق، حيث اصطفت المركبات في طابور طويل، ولم يبلغ عن وقوع اعتقالات، بل كانت عمليات التدقيق في بطاقات الهوية وتفتيش السيارات.
وأصيبت سيدة مقدسية، مساء السبت، بجراح إثر رشق مستوطنون متطرفون مركبات مقدسيين في القدس المحتلة.
وذكرت الناطقة باسم شرطة الاحتلال في بيان صحفي لها، أن "المستوطنين باشروا في رشق مركبات المواطنين المقدسيين بالحجارة قرب (شمعون الصديق) بالقدس، ما أدى لإصابة سيدة مقدسية بجروح طفيفة".
وأوضحت، أن الأمر تطور إلى شجار بين مجموعة من المستوطنين والمقدسيين، واعتقلت قوات الشرطة مقدسياً ومستوطنين متطرفين.
وقالت مصادر "إسرائيلية"، أن "فلسطينيين أطلقوا النار تجاه سيارة للمستوطنين، قرب مفترق "كودوميم" قرب قلقيلية بالضفة المحتلة، دون وقوع إصابات، وأنها فتحت تحقيقاً في الحادث".
وفي سياق التمدد الإستيطاني، استولت المستوطنات على معظم الأراضي المحيطة بها، وهي أراض بملكية فلسطينية خاصة، بعد أن صادرها جيش الاحتلال بزعم تحويلها إلى "مناطق أمنية عازلة".
وقالت صحيفة "هآرتس"، إنه "في غالبية الحالات التي تستولي فيها المستوطنات على هذه الأراضي، لا تتدخل ذراع الجيش الإسرائيلي لإدارة الاحتلال، المسماة الإدارة المدنية، وأن المستوطنين يستخدمون هذه الأراضي لأغراض عديدة بينها بناء مساكن".
قالت حركة "السلام الآن الإسرائيلية"، المعنية بمتابعة أنشطة الاستيطان في الأراضي المحتلة، إن "رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات أمر بمصادرة 600 دونم من أراضي بلدة العيسوية شمال القدس، بشكل مؤقت لأغراض البستنة"
وفي غزة، سمحت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" بفتح معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، لإدخال 350 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات.
وفتحت الزوارق الحربية "الإسرائيلية" نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل أكثر من منطقة في قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، أن "الزوارق استهدفت مراكب الصادين قبالة سواحل منطقة الواحة شمال غرب بلدة بيت لاهيا، وقبالة منطقة السودانية شمال غرب غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات".
