وكالة القدس للأنباء – متابعة
واصل المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، لقاءاته اليوم في مسقط، فالتقى عدداً من الفعاليات اليمنية والشخصيات العمانية، بهدف تدوير الزوايا، لتأمين مخرج للأزمة اليمنية، وذكرت مصادر مطلعة أن في الأفق بوادر التوصّل إلى تطبيق هدنة إنسانية طويلة، وقد حمّلت المكونات السياسية اليمنية السعودية مسؤولية التأخير في البت بالهدنة، وبالكوارث الانسانية التي تحل بالبلاد، حيث واصلت طائرات التحالف غاراتها على مختلف المحافظات اليمنية، ما رفع عدد الضحايا، وأعلن الجيش اليمني عن اسقاط طائرة استطلاع من دون طيار.
وذكرت تقارير صحفية، أنه بعد مئة يوم من القصف والتدمير، لم يستطع التحالف من تحقيق انجازات ميدانية لاستثمارها سياسياً، وقالت: "قبل بدء الغارات، كان الجيش اليمني ومعه اللجان الشعبية يسيطران على العديد من المحافظات، مثل صعدة وعمران والجوف وصنعاء والبيضاء والمحويت والحديدة وذمار وإب، وصولاً إلى بعض المحافظات الجنوبية التي كانت قد بدأت تشهد مواجهات كالضالع ولحج".
ومع بدء الغارات السعودية وإستمرارها، وبدلاً من أن يتراجع الجيش اليمني واللجان الشعبية، تابعا تقدمهما، وتمكنا من السيطرة على مناطق في عدن كالتواهي وخور مكسر وغيرها، إضافة إلى مناطق في أبين جنوبا، منها زنجبار ومناطق في لحج.
وفي مأرب أيضاً، لم تنجح الغارات في إعاقة تقدم الجيش واللجان الشعبية إلى تخوم المدينة، حيث سيطرا على معسكرات لمسلحي الإصلاح والقاعدة، مثل النخلا والسحيل، ولا تزال تشهد هذه المناطق معارك كر وفر وسط تقدم للجيش واللجان الشعبية.
كذلك تقدم الجيش واللجان الشعبية نحو محافظة شبوة أحد أهم معاقل "تنظيم القاعدة"، وسيطرا على بعض مناطق المحافظة وصولاً إلى تأمين عاصمتها عتق دون مواجهات.
وعند الحدود مع السعودية في محافظة الجوف، تحرك مسلحو "الإصلاح" و"القاعدة" في منطقة اليتمة الحدودية، وصولاً إلى الحزم عاصمة الجوف، واندلعت مواجهات متفرقة في عدد من مناطق المحافظة، إستطاع الجيش واللجان الشعبية حسمها والسيطرة على هذه المناطق، إضافة إلى معسكرات تابعة لتنظيم القاعدة.
لكن الأبرز في المئة يوم هذه، هو توغل المقاتلين اليمنيين أكثر من مرة داخل الأراضي السعودية والسيطرة على عدد من المواقع العسكرية السعودية، فضلاً عن قصفهم عدداً من المعسكرات السعودية في العمق وآخرها قاعدة السليل.
ميدانياً ، شن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية فجر اليوم الأحد، سلسلة غارات مكثفة استهدفت معسكرات خشم البكرة والجميمة ومواقع لـ"أنصارالله" في طريق مأرب، ومخازن أسلحة تابعة لهم شمال صنعاء.
وقالت مصادر إعلامية إن "طيران التحالف حلق اليوم على ارتفاع منخفض، رغم إطلاق مضادات أرضية بكثافة، في مناطق مختلفة من صنعاء".
وفي محافظة عمران، قال سكان "إن طيران التحالف شن أربع غارات على مخازن أسلحة تابعة لـ"أنصارالله" في مديرية حرف سفيان".
وفي حجة، قصف طيران التحالف منصات صواريخ تابعة لـ"أنصارالله" في مديريات حرض وعبس، ما أحدث انفجارات عنيفة.