وكالة القدس للأنباء - متابعة
يواصل العدو"الإسرائيلي" تصعيد اجراءاته التعسفية بحق الفلسطينيين ولا يستثني من ممارساته الفاشية والعنصرية الشيوخ ولا النساء ولا حتى الأطفال. تداهم قواته المنازل وتعتدي على الآمنين وتعتقل .. ولا يقف الأمر عن هذا الحد، حيث تتعرض القدس ومسجدها الأقصى لاقتحامات المستوطنين وتدنيسهم مقدسات المسلمين والمسيحيين، فيما يواصل الفلسطينيون تصديهم لهذه السياسات العنصرية.
ميدانياً، اعتدى مستوطنون متطرفون على مسن فلسطيني من قرية رأس كركر غرب مدينة رام الله وسط الضفة المحتلة، خلال تواجده غرب القرية، اليوم الأربعاء.
وذكر شاهد عيان، أن مستوطنين أوقفوا مركباتهم بالقرب من مفترق القرية وهاجموا المواطن محمود نوفل (62 عاماً) بالهراوات، واعتدوا عليه ضرباً في جميع أنحاء جسده، ما تسبب بإصابته برضوض وجروح، نقل على إثرها لمستشفى رام الله.
في غضون ذلك، احتشد عشرات المستوطنين على مدخل قرية المغير بين رام الله ونابلس، في محاولة منهم لاقتحامها والقيام بأعمال الاعتداء والتخريب، في حين أن قوات الاحتلال حضرت إلى المكان وأقامت حواجز عسكرية وحظرت على المواطنين التنقل.
فيما اقتحمت قوات كبيرة من جيش العدو، قرية كفر مالك شرق رام الله، وصادرت كاميرات المراقبة الموجودة في المحال التجارية ومحطات الوقود في البلدة.
واندلعت مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال الذين انتشروا بكثافة في القرية وبين الشبان، الذين طاردوا الجنود في الحارات والأزقة، وأمطروهم بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وفي بيت لحم، انتشرت قوّات معززة من جيش العدو في مدخل بلدة نحالين الجنوبي قرب مجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني.
وأفاد الناشط غسّان نجاجرة، أنّ 13 آلية عسكرية لجيش الاحتلال داهمت البلدة من جهتها الجنوبية برفقة جرافة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال.
وفي القدس المحتلة، أصيب "إسرائيلي" في رأسه جراء إلقاء الحجارة عليه بالقرب من بلدة سلوان في المدينة، وقد وصلت طواقم الاسعاف "الاسرائيلية" إلى المكان وقدمت له العلاج الطبي .
أمنياً، قرر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الدفع بكتيبة مشاة من "لواء الناحال" للضفة المحتلة، في مهام وصفت أنها "دفاعية" كرد على سلسلة العمليات الأخيرة بالضفة خلال الأسبوعين الماضيين، والتي تسببت بمقتل مستوطنيْن وإصابة 6 آخرين.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، أن إرسال جنود الناحال للضفة، يأتي أيضاً لزيادة شعور المستوطنين بالأمان بعد أن تدهورت الأوضاع الأمنية مؤخراً، وبخاصة في المنطقة ما بين رام الله ونابلس حيث تسود حالة من الفزع تجمعات المستوطنين.
وفيما يتعلق بقضية الأسرى، أفاد محامي "مؤسسة الضمير" محمد محمود، أن قاضي المحكمة المركزية "الإسرائيلية" في القدس المحتلة، حكم على الشاب علي عبيدية بالسجن الفعلي لمدة 7 أشهر، و6 أشهر وقف تنفيذ لمدة 3 سنوات، بتهمة "إحراق إطارات سيارات وإغلاق شوارع".
وأوضح محمود، أن قاضي "محكمة الصلح" قرر الإفراج عن الشاب طارق الكرد بكفالة مالية قيمتها 500 شيكل، ومنع الاقتراب والمشاركة في أي تجمع لمدة شهر ونصف، علمًا أن الشرطة طالبت بإبعاده عن القدس القديمة لمدة 60 يومًا، إلا أن القاضي رفض طلبها.