جنين – وكالة القدس للأنباء
وجه الأسير الشيخ خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (55) على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، رسالة شكر وتقدير للمتضامنين معه وكذلك للذين يواصلون تنظيم الفعاليات المساندة له وللمشاركين فيها، وكذلك للداعين له في ظهر الغيب، جاء ذلك في رسالة نقلتها "مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى" اليوم الأحد.
وقال الشيخ عدنان في رسالته: "أنا مدين لأهل الدعاء ولأهل الله وخاصته الذين لا يتبعون ما أنفقوا من جهد منا ولا أذى، وسأبقى محباً لمن قدم أو تأخر في إسنادي في هذا الاضراب لأنه فلسطيني يرابط على هذه الأرض".
وأفاد عدنان أنه مازال يرفض إجراء الفحوصات الطبية أو تناول المدعمات أو الفيتامينات أو الملح أو السكر مع الماء، مشيراً إلى أنه يعاني من حالات تقيؤ شديدة ومستمرة للعصارة الصفراء في معدته، وقد تدهورت حالته الصحية خلال الأيام الماضية إذ بدأ يتقيأ دماً.
وتوجه عدنان بالتحية لأهل القدس والمصلين في المسجد الأقصى الذين لا يكفون عن حملات التضامن الإسنادية له من باحات المسجد الأقصى، وقال: "أحبكم يا أهلي في القدس، وحبي لكم كل يوم يكبر مع دفاعكم عن القدس والأقصى والمقدسات، إلى لقاء مع الحرية لكل الأسرى وفي مقدمتهم المقدسيين حراس وسندة الأقصى والقيامة".
وأضاف الشيخ عدنان في رسالته: "أحاول على قدر جهدي أن أوصل كل تحياتي وشكري الخاص لمنظمي هذه الفعاليات ما أمكن وخاصة في القدس وغــــزة والضفة وأراضي الـ48، مذكراً إياهم بأن هذا الطريق صعب جداً وشاق من أجل الوصول للحرية والعزة والكرامة".
بدورها حذرت "مؤسسة مهجة القدس" من مماطلة سلطات الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسير خضر عدنان، محملة جهاز "الشاباك" وسلطات العدو المسؤولية الكاملة عن حياة الشيخ خضر عدنان، مطالبة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية بتكثيف جهودها للضغط على الاحتلال من أجل الاستجابة لمطالب عدنان المشروعة في الحرية والكرامة.
يذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م، وحولته للاعتقال الإداري، ويعد هذا اعتقاله العاشر، ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م، وقد خاض اضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في كانون الثاني الماضي، وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة، وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015، إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
