وكالة القدس للأنباء – متابعة
تعاود الأمم المتحدة مساعيها لجمع الأطراف اليمنية مجدداً، وارساء قاعدة للحوار، وذلك من خلال إعادة مبعوثها إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى الخليج، حيث سيبدأ جولته من الكويت، ثم إلى الرياض فصنعاء، وهو يحمل مسودة إقتراح للوصول إلى إتفاق مبدئي يمكن البناء عليه.
وكشف أحمد في حديث له، أن الهدف الأول الذي يعمل لتحقيقه هو وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الغذائية والطبية لليمنيين كافة، ورأى أن مؤتمر جنيف لم يفشل، بل نجح في جمع الأطراف اليمنية كافة، وتطرق إلى قضايا لم يكن من السهل التطرق إليها في السابق.
وذكرت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" أن "سفينة تابعة لها تحمل شحنة مكونة من ألف طن من المساعدات الغذائية الطارئة إلى جانب ثلاثة مولدات كبيرة وصلت الى ميناء الحديدة".
وأوضح رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن أنطوان غراند، أن "المولدات الكهربائية ستمكن السلطات في عدن من توفير المياه النظيفة لكل المقيمين تقريباً".
بدوره، وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين، الوضع في اليمن بأنه "أسوأ ما يمكن أن يكون وأنذر بمجاعة شاملة في وقت قريب جداً".
وقال أوبراين: "إن عدد المحتاجين إلى المساعدة في اليمن ارتفع إلى ما لايقل عن ٢١ مليون نسمة. وقد قتل ألفين وثمانمئة يمني وجرح ثلاثة عشر ألفا، وقتل ما لا يقل عن ألف وأربعمئة مدني يمني، وهذه أضعف التقديرات. أكثر من واحد وعشرين مليون نسمة يفتقرون للماء والمراحيض، ولقد سجلت إصابات بحمى الضنك والملاريا في الجنوب وفي المناطق المتاخمة للسعودية. أما الجهاز الصحي فيواجه الإنهيار جراء ضرب ١٦٠ مركزاً طبياً".
ميدانياً، وجّه الجيش واللجان الشعبية اليمنية، سلسلة ضربات إلى المواقع العسكرية السعودية الحدودية مع اليمن.
وأكد مصدر عسكري يمني، إصابة عدد من الجنود السعوديين في قصف صاروخي ومدفعي على مراكز للجيش السعودي في منطقة الخوبة بجيزان، ولفت إلى أن "الجيش واللجان الشعبية قصفا معسكر القعام بظهران الجنوب بنحو ستين صاروخاً".
وفي اليمن، استشهد عشرة أشخاص وأصيب العشرات في خمس غارات سعودية استهدفتْ سوقاً شعبياً بالحزم في الجوف، واستهدفت ثلاث غارات سعودية وادي ليه والعقبه أسفل جبل مران بصعدة ومنازل في مدينة مأرب ومنطقة عطاني بصنعاء.