/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

عبدالمجيد ينفي انسحاب "تنظيم الدولة"

تقرير إستشهاد فلسطيني واشتباكات عنيفة في "اليرموك"

2015/06/24 الساعة 10:32 ص
مخيم اليرموك (أرشيف)
مخيم اليرموك (أرشيف)

دمشق - وكالة القدس للأنباء

في ظل غياب الحلول السياسية، بقي مخيم اليرموك في دمشق، تحت وطأة القصف والاشتباكات، ما أدى إلى اتساع نسبة النازحين، وتفاقم أزمة الأعداد القليلة المتبقية.

وذكرت تقارير ميدانية، أن اشتباكاتٍ عنيفة دارت في المخيم، فيما سقط المزيد من الشهداء. فقد استشهد اللاجئ محمد زهير عبدالمحمود (30 عاما)، مساء أمس الثلاثاء، جراء تعرضه للقنص من قبل قناص استهدفه وهو على شرفة منزله في المخيم اليرموك.

وذكرت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" اليوم الأربعاء، أن اشتباكات عنيفة دارت في المخيم على محوري "ثانوية اليرموك" و"شارع فلسطين" بين الجيش النظامي والمجموعات الفلسطينية الموالية له من جهة، ومجموعات المعارضة المسلحة من جهة أخرى. وذلك بالتزامن مع سماع دوي عدة انفجارات ناجمة عن قصف المخيم بقذائف الهاون.

وفي السياق اعتبر أمين سر تحالف القوى الفلسطينية خالد عبدالمجيد، أن ما يتم الإعلان عنه عن انسحاب "تنظيم الدولة" من مخيم اليرموك كلام "غير دقيق".

وفي تصريح لـ"الوطن"، قال عبدالمجيد "معلوماتنا أن المسلحين أوقفوا كل المظاهر التي تدل على وجود داعش داخل المخيم واتفقوا مع المجموعات المسلحة داخل المخيم على الإعلان عن انسحاب داعش. لكن معلوماتنا تفيد بأن الوضع ميدانياً لم يتغير".

وكانت صفحات موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" قد تناقلت أمس تسجيلاً مصوراً صادراً عن أحد متزعمي المجموعات المسلحة داخل اليرموك أعلن فيه عن انسحاب تنظيم داعش من المناطق التي سيطر عليها في مخيم اليرموك، وذلك بعد انتهاء حملته العسكرية ضد كتائب "أكناف بيت المقدس".

واعتبر عبدالمجيد، أن الأمر عبارة عن "مناورة" جديدة، مؤكداً استعداد الفصائل الفلسطينية المقاومة للتباحث بهدف تنفيذ الآلية التي تم الاتفاق عليها أثناء المفاوضات السابقة لتنفيذ اتفاق تحييد المخيم إذا ما تم انسحاب داعش و"النصرة" بشكل كامل من المخيم.

وفي سياق منفصل، قال نشطاء فلسطينيون في سوريا، مساء أمس، إن سيدة فلسطينية وطفلا لقيا مصرعهما غرقًا، فيما فقدت مجموعة أخرى من اللاجئين جراء غرق مركب للهجرة قبالة شواطئ تركيا.

وحسب النشطاء، فإنه تم التعرف على هوية اللاجئة الفلسطينية وتُدعى هناء عبدالقادر من سكان مخيم اليرموك بدمشق فيما لم تعرف هوية الطفل، مشيرين إلى أن القارب يقل 62 مهاجرا غالبيتهم من اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا.

ووفقا لرواية النشطاء، فإن خفر السواحل التركي أنقذ عددا ممن كانوا على متن القارب، بينهم نساء وأطفال.

إلى ذلك قام المكتب الإغاثي وبالتعاون مع مؤسسة النهضة الخيرية مأدبة إفطار لكبار السن والعجزة في مخيم اليرموك أمس وحضر المأدبة عدد من أبناء المخيم.

هذا وسلم أمين سر حركة فتح "إقليم سلفيت" بالضفة الغربية المحتلة عبدالستار عواد، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مبلغاً مالياً بقيمة ( 131.50 ألف شيكل)، تبرعاً لأهالي مخيم اليرموك، حيث أن هذه الحملة جاءت للتخفيف عن أبناء مخيم اليرموك الأعزل تجاه ما يتعرض له.

يذكر أن سكان مخيم اليرموك حالياً قرابة 8000 بينهم أطفال ونساء وكبار السن، ويعانون من نقص الماء وصعوبة تأمينها، ونقص المواد الطبية وسوء الخدمات وغلاء أسعار المواد المتوفرة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/76114

اقرأ أيضا