لوكسمبورغ - وكالات
أكدت فرنسا وبريطانيا على أن يشمل الاتفاق المحتمل حول برنامج إيران النووي، آلية تضمن التحقق من التزامها بتعهداتها, في حين لم تستبعد طهران والقوى الكبرى بما فيها الولايات المتحدة، تجاوز المهلة المحددة للاتفاق بنهاية الشهر الحالي ببضعة أيام.
وقال ظريف ، إثر اجتماع في لوكسمبورغ ضم نظراءه، الفرنسي، لوران فابيوس, والبريطاني، فليب هاموند, والألماني، فرانك فالتر شتاينماير, ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيرني، قال إنه "لدى وجود إرادة سياسية هناك فرص جيدة لإنهاء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، قبل 30 حزيران، أو بعد أيام من هذا الموعد".
وحث ظريف كل الأطراف المشاركة في المفاوضات على "تفادي المطالب المفرطة خارج الأطر الدولية للسماح بالتوصل إلى اتفاق".
وأشار وزير الخارجية الفرنسي، إلى أن "بلاده تريد اتفاقاً قوياً مع إيران وليس اتفاقاً سيئاً".
وأضاف فابيوس في بيان، أن "من شأن هذا الاتفاق أن يشمل حداً زمنياً لأبحاث إيران النووية وقدراتها الإنتاجية, ونظاماً متطوراً للتحقق من التزامها بالاتفاق، في مواقع عسكرية إذا دعت الضرورة, في إشارة إلى دخول مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مواقع يشتبه الغرب بأنها كانت مسرحاً لأبحاث لإنتاج سلاح نووي".
وأكد أن الاتفاق يجب أن يشمل أيضاً، إعادة فرض العقوبات مباشرة في حالة انتهاك إيران لالتزاماتها, معتبراً ذلك أمراً مهماً للأمن الإقليمي، أو للتحرك في مواجهة انتشار الأسلحة النووية.
يذكر أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أبدى مؤخراً اعتراضه على تمكين مفتشين من دخول مواقع عسكرية، بموجب الاتفاق المحتمل مع القوى الكبرى.
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني، إن "القوى الغربية لن تساوم على ما سماها "الخطوط الحمراء", ومنها التحقق من التزام إيران بتعهداتها التوصل إلى اتفاق نهائي يقيد أنشطة طهران النووية، مقابل رفع تدريجي للعقوبات عنها".
بدوره عبر وزير الخارجية الألماني، عن أمله بأن يتحرك الإيرانيون لمناقشة النقاط الحاسمة, قائلاً إن "المفاوضات دخلت المرحلة الحاسمة".
ووصفت موغيريني اجتماعها بالوزير الإيراني، محمد جواد ظريف بـ"المثمر".
ويأتي اجتماع وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي مع نظيرهم الإيراني، قبل السفر الأسبوع القادم إلى جنيف، لبدء جولة مفاوضات جديدة قد تكون حاسمة.
