وكالة القدس للأنباء - متابعة
بدأت نتائج المحادثات غير المباشرة، المنعقدة في جنيف بين طرفي النزاع اليمني بالتبلور، بعد جهود وضغوظ دولية مكثفة، وقد رشح اليوم عن التوصل إلى أجندة يمكن أن تجمع الطرفين إلى طاولة مفاوضات تضع أسساً جدية للعملية السياسية.
وركزت الأمم المتحدة، على ضرورة وقف النار الفوري، تسهيلاً لإدخال المواد الغذائية والطبية لليمنيين، وانسحاب الجيش واللجان الشعبية من المدن في مدى قريب.
وأفادت التقارير الإعلامية، أن الطروحات القائمة تتعلق بالمرحلة الأنتقالية التي قد تمتد 60 يوماً، تشمل برنامجاً سياسياً أساسه الحوار الداخلي دون استبعاد تكليف خالد بحاح لرئاسة الحكومة الجديدة.
وأعدت الأمم المتحدة صيغة بيان، من خمس نقاط، من بينها إعلان هدنة إنسانية أقله خلال شهر رمضان ووضع آلية للانسحاب وإطلاق العملية السياسية.
وأفادت مصادر إعلامية في جنيف، أن نقاط البيان هي:
إعلان هدنة إنسانية على الأقل خلال شهر رمضان، وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وإدخال المساعدات إلى المناطق كافة، ووضع آلية إنسانية للانسحاب بالتزامن مع الهدنة.
ووضع آلية لتنفيذ الاتفاق والتحقق من التطبيق والإشراف، وإطلاق العملية السياسية من خلال حوار تشارك فيه المكونات السياسية كافة.
وتحدث وفد "أنصار الله" للصحافيين، عن بوادر تقدم يشمل هدنة قد يعلن عنها خلال ساعات.
وقال الممثل عن الحركة، حمزة الحوثي، إن "هذه المشاورات شاملة ويجب أن تفضي إلى حل متكامل وشامل، على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية".
بدوره، تحدث القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، ياسر العواضي، الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، عن مشاورات مع المبعوث الأممي والمكونات السياسية".
أضاف العواضي: "هناك تقدم ستشهدونه خلال الساعات القادمة".
وقال نائب الرئيس اليمني ورئيس الحكومة، خالد بحاح، "نريد هدنة إنسانية دائمة وليست مؤقتة، لأن الأخيرة تستخدم في إطار التوسع في الحروب وفي إطار تكتيكي من قبل بعض الأفراد".
ميدانياً، أدت غارات الطائرات السعودية على مديرية رازح، وإنفجار سيارة مفخخة في البيضاء إلى مقتل 18 شخصاً، فيما يتواصل قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية المعسكرات السعودية في العين الحارة.
وأغارت الطائرات السعودية على معكسر السواد، ودار الشريف في صنعاء.
وأعلن الجيش اليمني مصادرته أسلحة سعودية متنوعة، كانت موضوعة في معسكر اللبنات في محافظة الجوف شمال اليمن.
يذكر، أن المعسكر استعادته القوات الأمنية بعد معارك مع مسلحي القاعدة.
وأعلن المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية في السعودية، العقيد زياد الرقيطي، مقتل مواطن سعودي وإصابة اثنين بجراح طفيفة بعد تعرضهم لإطلاق نار على يد مجهول في بلدة العوامية بالقطيف.
وقال الرقيطي في بيان له، إن مواطنين قدموا بلاغاً لإحدى نقاط التفتيش على طريق الجبيل، وأبلغوا رجال الأمن تعرضهم لإطلاق النار على يد مسلح كان يستقل دراجة نارية.
