وكالة القدس للأنباء - متابعة
حوّلت مجموعة شبابية بالضفة المحتلة اليوم الخميس، بداية شهر رمضان، فرصة للتلاقي وعمل الخير، والامتناع عن المشاحنات والخلافات، فأقامت سلسلة من الأنشطة دعماً للأسرى والمحتاجين، فيما واصل الاحتلال ممارسته التعسفية، فداهم بلدات، واعتقل طفلاً، وأحرق كنيس، وجرف أراضي زراعية.
وقال الناشط الشبابي ومسؤول المجموعة، علان زهران، إن فكرة العمل برزت في الأساس لجذب الناس نحو بعضهم البعض، وتمتين أواصر المحبة والعلاقات الاجتماعية، لإبعادهم عن الحزبية والفصائلية والمشكلات العائلية ولفتهم إلى رمضان ولياليه الجميلة.
وأوضح، أن "الأنشطة بدأت بإزالة كل آثار الفصائل من رايات وشعارات من القرية ووضع الإعلام الفلسطينية، حتى تكون مظلة للجميع، عدا عن محو الشعارات الفصائلية عن الجدران، وكتابة ورسم شعارات رمضانية جميلة".
وأشار زهران، إلى أن "المجموعة والتي تشكلت من شباب ينتمون لكافة الفصائل في القرية، عمدت إلى تزيين المرافق العامة والمساجد ومداخل القرية وتنظيف الشوارع وخلق منظر بهيج لاقى إعجاب الناس وقادهم إلى التطوع والتبرع، حتى أن أصحاب المحال التجارية فتحوا أبواب محالهم لنا للاستمرار في هذا النهج".
وفي شؤون الأسرى، دعت عائلة المعتقل السياسي، إسلام حامد، المضرب عن الطعام لليوم الـ69 في السجون "الإسرائيلية"، أبناء الشعب الفلسطيني وكافة أهالي المعتقلين السياسيين، للمشاركة في الاعتصام التضامني الذي ستقيمه في مدينة رام الله اليوم الخميس.
وأضافت عائلة حامد، أن الاعتصام سيقام أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة رام الله من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا، داعية أبناء الشعب الفلسطيني وأهالي المعتقلين إلى رفع صوتهم عاليًا نحو وقف معاناة نجلها، ووضع حد لملف الاعتقال السياسي.
وأوضحت أن نجلها يعاني حالة صحية حرجة جراء مواصلة إضرابه الطويل، داعية كافة وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تغطية اعتصامها، ونقل صوتها المطالب بحرية نجلها للعالم أجمع.
وأصدرت محكمة الاحتلال في "عوفر" وسط الضفة المحتلة أحكاماً بالسجن الفعلي والغرامات المالية بحقّ 6 أسرى.
وقال "نادي الأسير الفلسطيني"، إن المحكمة أصدرت حكماً بحقّ الأسير رائد المكحل بالسجن لـ(55) شهراً وغرامة مالية بقيمة (5000) شيكل، وبحقّ الأسير عدي عدوان بالسجن لـ(45) شهراً وغرامة مالية بقيمة (2000) شيكل.
وحكمت على الأسرى محمد كمال مصفر وشريف بدوي وكمال عطا بالسجن لـ(28) شهراً وغرامة مالية بقيمة (2000) شيكل تفرض على كل منهم.
فيما أصدرت حكماً بالسجن الفعلي لـ(24) شهراً، وغرامة مالية بقيمة (2000) شيكل بحقّ الأسير سعيد حسان عمر.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس طفلًا مقدسيًا بعد دهم منزله في بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت فجرًا منزل عائلة الطفل موفق العجلوني في البلدة، وفتشته وحطمت بعد محتوياته، ومن ثم اعتقلت موفق.
وفي سياق متصل، حكمت محكمة الصلح ا"لإسرائيلية" في القدس على الأسير المقدسي مهدي ياسر منى (١٨ عامًا) ، من سكان البلدة القديمة بالسجن مدة ستة أشهر.
وفي غزة، أطلقت المبادرة العُمانية الأهلية لمناصرة فلسطين 3 مشاريع في القطاع
وذكرت المبادرة في بيان لها، أنها افتتحت وبالتعاون مع "الجمعية الإسلامية" في حي تل السلطان في مدينة رفح محطة تحلية وماء سبيل، بتمويل من فاعل خير من سلطنة عُمان، للمساهمة في تقديم المياه الصالحة للشرب لأهالي المنطقة.
كما افتتحت المبادرة بالشراكة مع "جمعية الرحمة الخيرية" في محافظة خان يونس سوبر ماركت عُمان.
وأكد المدير التنفيذي للمبادرة، عبد الله الأسطل، أن "هذا المشروع سيعمل على خدمة الفقراء والمحتاجين من خلال توزيع عائد الأرباح على الأسر المستورة".
وافتتحت المبادرة بالتعاون مع "جمعية رائدات المستقبل" معرضاً خيرياً، يهدف لمساعدة الأسر على بيع مصنوعاتها من التراث الفلسطيني، حيث يعمل المشروع على دعم العديد من السيدات في تطوير موهبتهن و تعزيز دورهن في إحياء التراث الفلسطيني، وتشغيل عدد من الأيدي العاملة.
يذكر أن المبادرة العُمانية ستعمل على تنفيذ المزيد من المشروعات التنموية والاغاثية والخدماتية لتعزيز صمود المواطنين خاصة في المناطق المهمشة في قطاع غزة.
وأقدم مستوطنين على إحراق كنيسة الطابغة، الواقعة في الجهة الشمالية الشرقية لبحيرة طبريا، ما أدى لإلحاق أضرار بالغة بالمبنى، وإصابة شخصين.
من جانبه، أفاد مدير مركز "كيوبرس" لشؤون القدس والأقصى، محمود أبو العطا، أن مجهولين يرجح أنهم مستوطنون أقدموا على إحراق كنيسة الطابغة.
ونوهت مصادر في سلطة إطفاء الحرائق إلى أن القرائن والفحوصات الأولية تدلل على أن الحريق متعمد ، وأن طاقماً خاصاً شرع بالتحقيق في الحادث.
وفي إطار الإنتهاكات "الإسرائيلية"، توغلت عدة آليات للاحتلال شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأفاد شهود عيان أن أربع جرافات للاحتلال توغلت شرق برج الطاقة شرق حي الشجاعية بشكل محدود، وشرعت بأعمال تجريف أراضي المواطنين الحدودية.
وتتعرض أراضي المواطنين الزراعية شرق مدينة غزة بشكلٍ متكرر لتوغلات من قبل آليات الاحتلال العسكرية، في خرقٍ متواصل لتفاهمات اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل و"إسرائيل" برعايةٍ مصرية صيف العام الماضي.
