المشهد في مخيم اليرموك لم يتغير بعد، في ظل الغياب السياسي عن تحييد المخيم وانسحاب المسلحين، بين عناصر "تنظينم الدولة"، وعدد من الفصائل الفلسطينية، ودمار وخراب وأوبئة وأمراض، ونقص في الغذاء والدواء تدفع بالمئات للنزوح الى المناطق المجاورة.
وأشارت التقارير الميدانية، أن اشتباكات عنيفة اندلعت ليل الاثنين _ الثلاثاء بين المجموعات الفلسطينية المسلحة من جهة، و"تنظيم الدولة" و"جبهة النصرة" من جهة أخرى، على محور ثانوية اليرموك، دون أن تسفر عن تقدم ملحوظ لكلا الطرفين، وهذا يعاني من تبقى أوضاعاً مأساوية نتيجة عدم توفر المواد الغذائية واستمرار انقطاع المياه والكهرباء عن جميع أرجاء المخيم لأكثر من عام ونصف العام.
ونشاد المواطنون المحاصرون الهيئات الإغاثية والمنظمات الدولية لتقديم مساعدات فورية لهم، لأن أوضاعهم باتت صعبة للغاية.
يشار إلى أن حوالي 18 ألف كانوا محاصرين في المخيم نزح منهم المئات إلى البلدات المجاورة بعد اقتحام تنظيم الدولة -داعش لليرموك مطلع إبريل – نيسان 2015.
وتعرض مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، لقصف صاروخي استهدف حارة الخوالدة، أسفر عن وقوع اصابات بين المدنيين، كما خلف حالة من التوتر والهلع بين سكانه الذين يعانون من استمرار الأزمات المعيشية، جراء تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق والمزارع المتاخمة للمخيم، وسُجل يوم أمس استهداف المنطقة الشرقية لمخيم خان الشيح والمناطق والمزارع المحيطة به للقصف وسقوط عدد من قذائف عليها.
ووفقاً لإحصائيات "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية" فقد تم توثيق قرابة "125" ضحية من أبناء المخيم معظمهم من النساء والأطفال، فيما أفاد ناشطون أن أضرار القصف بالصواريخ والقذائف قد تصل إلى 40% من مساحة المخيم.