وكالة القدس للأنباء - متابعة
شهدت الضفة المحتلة منذ صباح اليوم الثلاثاء، حملة دهم واقتحامات من قبل العدو، لمناطق متفرقة، أدت إلى اعتقال ستة مواطنين، فيما أصدرت المحكمة "الإسرائيلية" أحكاماً بحق ثلاثة أسرى مقدسيين، واقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من شرطة العدو، وفتحت السلطات المصرية "معبر رفح" البري استثنائياً، لليوم الرابع على التوالي، وتم إدخال مئات الشاحنات عبره.
وقال مصدر في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، إن "نحو 45 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونظموا جولة استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته بحماية أمنية مشددة".
وأوضح أن إحدى المجموعات المقتحمة، حاولت استفزاز المرابطين في الأقصى، فيما حاول أحد عناصر شرطة العدو، الاعتداء على إحدى المرابطات، ولكن حراس الأقصى تصدوا له ومنعوه.
وداهمت قوّات العدو عدداً من المناطق، واعتقلت أربعة مواطنين في مخيم جنين.
وأفاد شهود عيان، أن العدو داهم منازل كل من: فاروق سلامة، وطارق بليلو، وأحمد القنيري، وصهيب الغول، وفتشت منازلهم واعتقلتهم ونقلتهم إلى جهة مجهولة.
وفي سلواد شرق مدينة رام الله، اعتقلت قوة عسكرية الشاب، عبد الحميد عبد الناصر حماد (19 عاماً) بعد مداهمة منزله، واقتادته إلى مستوطنة "عوفرا" المجاورة، ومنها إلى جهة مجهولة، كما اعتقلت مواطنا آخر في "مخيم عايدة" شمال بيت لحم.
وزعم العدو أنّ كافّة المعتقلين مطلوبون لأجهزته الأمنية، مشيرا إلى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية.
وفي ما خص الأسرى، أصدرت المحكمة المركزية "الإسرائيلية" في القدس المحتلة، أحكامًا بحق ثلاثة أسرى مقدسيين، من بلدة جبل المكبر بعد أن أدانتهم "بالتخطيط للقيام بعمل عسكري ضد أهداف "إسرائيلية".
وأوضح رئيس "لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين"، أمجد أبوعصب، أن "العدو حكم على أنس جواد إبراهيم عويسات (20عامًا)، وباسل أحمد محمود عبيدات (21عامًا)، بالسجن الفعلي مدة ثماني سنوات، وكانا اعتقلا بتاريخ 14/1/2014 ".
بينما حكمت على أحمد خالد سرور سرور (22عامًا) بالسجن مدة سبع سنوات، وكان اعتقل بتاريخ 3/2/2014، وأجلت المحكمة جلسة عمرو عبدو لغاية 24/6/2015،علمًا أنه يعاني من وضع صحي متردي.
وأوضح محامي "مؤسسة الضمير"، محمد محمود، أن قاضي محكمة الصلح "الإسرائيلية" مدد توقيف الشابان محمود هادية ومحمد الطويل لتاريخ 29-6-2015.
وفي سياق متصل، دعا مؤتمر حقوقي دولي، إلى محاكمة الكيان الصهيوني على جرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجونها، ومساندة الشعب الفلسطيني في دفاعه عن حقوقه المشروعة بإنهاء احتلال أراضيه، وتمكينه من إقامة دولته الحرة والمستقلة.
وكان "الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا" قد نظّم "المؤتمر القانوني الأوروبي للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني" في العاصمة الإيطالية روما، على مدار يومي السبت والأحد الماضيين، بمشاركة واسعة لشخصيات حقوقية وقانونية وبرلمانية، إلى جانب وفود من أعضاء الجاليات الفلسطينية في القارة الأوروبية.
ومن جهة أخرى، تواصل السلطات المصرية اليوم الثلاثاء, فتح "معبر رفح" استثنائياً، بعد السماح بتجديد فتحه لليوم الرابع على التوالي, وخاصة بعد أن غادرت بالأمس ست حافلات تُقل مواطنين إلى المعبر، من بينهم ستة مُرحلين من السجون المصرية، ويتواصل دخول الشاحنات المحملة بالأسمنت.
وأعلن مصدر مسؤول بمعبر "رفح البري" إدخال 38 شاحنة من مواد البناء إلى قطاع غزة، عن طريق المعبر.
وأشار المصدر، إلى أنه "تم إدخال 24 شاحنة أسمنت تقل 1300 طن، 10 شاحنات من الحصمة تقل 450 متر مكعب، و 4 شاحنات بيتومين ( مادة رصف وتثبيت الطرق) تقل 1240 برميلاً، حيث تم التنسيق مع الجانب الفلسطيني وإدخالها إلى قطاع غزة لتلبية احتياجات مشروعات إعادة الإعمار.
وتم إدخال 300 كيلو جرام من الأدوية، مقدمة كمعونة من فرنسا، حيث تم تسليمها إلى الجانب الفلسطيني.
