/الصراع/ عرض الخبر

تقرير الأمم المتحدة: جنيف اليمني "قنبلة موقوتة" وندعو لهدنة برمضان

2015/06/15 الساعة 11:08 ص
مؤتمر جنيف(أرشيف)
مؤتمر جنيف(أرشيف)

وكالة القدس للأنباء - متابعة

بعد نقاشات مستفيضة، حول بنود المفاوضات، انطلق مؤتمر جنيف حول اليمن، برعاية الأمم المتحدة، وقد لعبت سلطنة عمان دوراً بارزاً إيجابياً في تقريب وجهات النظر، ومنع الاعتكاف عن المشاركة.

والتقى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في جنيف اليوم، وفد الرياض إلى المؤتمر، مطالباً بهدنة إنسانية في اليمن، في شهر رمضان، واصفاً ما يجري باليمن بأنه" قنبلة موقوتة".

ودعا مون، اليوم الإثنين، إلى هدنة إنسانية فورية لمدة أسبوعين في اليمن مع اقتراب بدء شهر رمضان، فيما انطلقت محادثات برعاية أممية في جنيف في محاولة لحل النزاع.

وشدد على "أهمية هدنة إنسانية ثانية لمدة أسبوعين"، معتبراً أن "شهر رمضان يبدأ بعد يومين، ويجب أن يكون فترة وئام وسلام ومصالحة".

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، عن أمله "في أن يشكل هذا الأسبوع بداية لانتهاء المعارك"، داعياً أطراف النزاع إلى التوصل إلى اتفاق "حول وقف لإطلاق النار وسحب مجموعات مسلحة من المدن".

ووجه مون الذي شارك في افتتاح المحادثات اليوم "نداء ملحاً" إلى أطراف النزاع من أجل المشاركة بـ"نوايا حسنة ودون شروط مسبقة لما فيه مصلحة الشعب اليمني"، واصفاً ما يجري في اليمن بـ"القنبلة الموقوتة".

وفي وقت كان من المفترض أن يبدأ وفدا الحكومة اليمنية التي شكلها الرئيس اليمني المتراجع عن استقالته عبد ربه منصور هادي، ووفد صنعاء الذي يضم ممثلين عن حركة "أنصار الله" وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله  صالح، صباح اليوم محادثات كل على حدة مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تأخر وصول وفد صنعاء، بسبب ما وصفتها مصادره "عراقيل" في جيبوتي.

وقالت مصادر لوكالة "فرانس فرنس" إن "الطائرة التابعة للأمم المتحدة وعلى متنها خمسة ممثلين عن وفد صنعاء، بينهم ممثلان عن جماعة "أنصار الله"، وعضوان في حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وزعيم "حزب الحق" المعارض، حسن زيد، غادرت صنعاء مساء أمس واضطرت للتوقف مطولاً في جيبوتي".

ولكن الأمين العام للأمم المتحدة التقى اليوم وفد الحكومة اليمنية، فيما من غير المتوقع أن يتمكن من لقاء وفد صنعاء قبيل مغادرته جنيف.

وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، أحمد فوزي، أن اليوم سيشهد "مشاورات أولية" بين طرفي النزاع في قاعتين منفصلتين، على أن يقوم الموفد الأممي بالتنقل بينهما "آملاً في جمعهما معاً".

 وكشفت مصادر متابعة، أن أحداً لايراهن كثيراً على نتائج جنيف، بسبب فجوة المواقف بين المتحاورين.

وأكد وزير الخارجية اليمني ورئيس الوفد الحكومي في مؤتمر جنيف، رياض ياسين، أن "الحكومة الشرعية تعاملت مع الدعوة المقدمة من الأمم المتحدة لحضور مؤتمر جنيف بهدف تنفيذ القرار الأممي 2216، باعتباره جوهر حل الأزمة اليمنية، والذي حظي بدعم يمني وخليجي وعربي وعالمي".

وذكرت تقارير إيرانية، أن مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبداللهيان، توجه اليوم إلى السعودية، للمشاركة في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة "التعاون الإسلامي" لبحث الوضع اليمني.

ميدانياً، تواصل غارات التحالف بقيادة السعودية على اليمن، مستهدفة عدداً من المواقع والمنازل، ما تسبب بسقوط المزيد من الضحايا.

وتظاهر آلاف المدنيين في شوارع صنعاء،أمس، للمطالبة بإيقاف الغارات الجوية المتواصلة على اليمن منذ أواخر آذار الماضي.

وخرجت المظاهرة بعد غارة دامية استهدفت السبت الماضي صنعاء القديمة المدرجة على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.

وقتل جندي سعودي متأثراً بسقوط مقذوف متفجر على نقطة عسكرية متقدمة بالشريط الحدودي، المتاخم لمنطقة جازان جنوبي السعودية.

وأفادت مصادر يمنية لقناة "المنار" أن "القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية تستهدف موقعاً استراتيجياً في ظهران عسير بصواريخ النجم الثاقب".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/75686

اقرأ أيضا