قائمة الموقع

"قصائد فلسطين المجاهدة" لنوح إبراهيم: كلمات وأنغام تثير النخوة

2015-06-05T11:38:16+03:00
الشاعر نوح إبراهيم
القدس للأنباء - خاص

في الطبعة الثانية لمجموعة "قصائد فلسطين المجاهدة"، للشهيد الشاعر الشعبي والمطرب الفلسطيني نوح إبراهيم، استعادة للروح الجهادية والوطنية، التي جسدتها كلماته الزجلية وأناشيده.

فإبراهيم نظم هذه القصائد وعبأها في اسطوانات في عهد ثورة 1936، ليثير النخوة ويؤجج الحمية في نفوس الشباب والمواطنين، وكانت هذه الأسطوانات تباع في حيفا ويافا في زمن كان فيه الفونوغراف (الحاكي) وسيلة من وسائل البث والنشر.

كان إبراهيم رمزاً للفارس الذي ما إن طل بلباسه العربي وكوفيته وعقاله على المنبر أو المسرح، حتى يلهب الأكف تصفيقاً وترحيباً به، ولا غرو في ذلك، فهو مجاهد انضم إلى صفوف الثورة واستشهد عن عمر يناهز 25 عاماً.

وعُرفت الطبعة الثانية من هذه المجموعة بنص على الغلاف الأمامي ورد فيه: "مجموعة قصائد فلسطين المجاهدة - نظم وتلحين نوح إبراهيم الشاعر الشعبي الفلسطيني وتلميذ "القسام"، حيفا-فلسطين. تحتوي على القصائد والأزجال الشعبية، الاجتماعية، الوطنية، الحماسية، والإسطوانات الشعبية الجديدة التي تصدر قريبًا. حقوق الطبع والتأليف والتلحين محفوظة وخاصة".

وكتب إبراهيم في تقديم المجموعة تحت عنوان "كلمتي"، تلخيصاً لدوافع الإصدار والمعاناة التي كابدها جراء منع بثه في الإذاعة:

"أيها القارئ الفاضل، أتقدم إليك بهذه المجموعة الصغيرة بحجمها، الكبرى بما حوته عن مغازي هامة آملاً أن تنال القبول. وإن ما لقيته من التشجيع واسطواناتي من الرواج حفزاني لإخراج هذه الطبعة الثانية من قصائدي الشعبية المعروفة. وستصدر في مدّة قريبة جدًّا عدة أسطوانات شعبية مدهشة وأهمها "تحية الاتحاد الإسلامي المسيحي" وأسطوانة اللجنة الملكية. لي الفخر أن أكون الشاعر الشعبي الفلسطيني الذي أخدم بلادي بمثل هذه الدعاية المنتجة بشهادة رجالات البلاد وهيئاتها. وأعلن لإخواني أني كنت المذيع الشعبي الفلسطيني الوحيد، فشاءت-السلطات العليا- منعي رسميًا من الإذاعة، ولكني أعتبر هذا المنع كوسام، وثقتي في تشجيع الأمة أكبر الآمال".

 

 

 

اخبار ذات صلة