الضفة المحتلة – وكالات
أفاد مكتب "إعلام الأسرى"، بأن السجون ستشهد ظهراليوم الأربعاء، مزيداً من الخطوات الاحتجاجية التصعيدية عبر رسالة يوجهونها لإدارة السجون، من كافة غرف الأقسام.
وأوضح "إعلام الأسرى"، أن عدة جلسات حوار حول تلبية مطالب الأسرى، القاضية بإرجاع ممثل أسرى "حماس" في سجن "إيشل"، ووقف سياسة النقل التعسفي، فشلت بسبب رفض مصلحة السجون ذلك من قبل.
وحذرت "مفوضية الأسرى والمحررين" في "حركة فتح"، كافة الجهات المعنية وأولها مصلحة السجون "الإسرائيلية"، ومن يقف وراءها من حكومة يمينية متطرفة، من استمرار التصعيد في اعتقال الفلسطينيين دون توجيه التهم إليهم بما يسمى "الاعتقال الإداري".
وأضافت المفوضية على لسان مفوضها العام، وعضو الهيئة القيادية العليا لـ "فتح"، تيسير البرديني، في بيان لها، أن الرسائل الواردة من قيادة "الحركة الأسيرة" تظهر بأن السجون تعيش على برميل بارود، وأن تصعيداً خطيراً داخل السجون وخارجه قادم لا محالة.
وأكد البرديني، أن في ملف المعتقلين الإداريين تحديداً، على كافة المؤسسات والهيئات الدولية والمحلية الحقوقية أن تقف عند مسؤولياتها، وأن تقول كلمة الفصل، بل وأن ترفع صوتها عالياً في وجه هذا المحتل وسياساته التعسفية واللاإنسانية، والمخالفة لكافة القوانين والأعراف التي ينص علها القانون الدولي.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوّات الاحتلال "الإسرائيلي"، مواطناً في مداهمات نفذتها في أنحاء متفرقة من محافظات الضّفة المحتلة، فيما أصيب عدد آخر بحالات اختناق في مواجهات ببلدة بيت آمر شمال الخليل، في الوقت الذي أُعلن الاحتلال فيه مصادرة مبالغ مالية.
وأوضح الناطق باسم "اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان"، محمد عوض، أنّ قوّات الاحتلال اعتقلت الشابين بلال محمود عياد عوض (19عامًا)، ومحمد حسين حسني زعاقيق (21 عاماً)، بعد مداهمة منزلهم وتفتيشه، مشيراً إلى نقلهما لمعسكر "عتصيون".
واندلعت خلال عملية الاعتقال مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال، أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق في منطقة دوّار صافا، جرّاء استهداف المنازل بإطلاق القنابل الغازية، فيما رشق الشّبان قوّات الاحتلال بالحجارة. بعد تفتيشها عدداً من منازل المواطنين في البلدة.
وداهمت العدو مدينة يطّا وبلدات ترقوميا، بيت عوا، بيت آمر وأحياء الخليل، بعدد كبير من الآليات العسكرية.
وأعلن الاحتلال اعتقال مواطن في قرية بيت أمرين جنوب جنين، مشيراً إلى أنّه ناشط في "حركة حماس"، إضافة إلى اعتقال اثنين آخرين جنوب غرب طولكرم، وفي قرية رامين شمال غرب نابلس.
واعتقل الاحتلال مواطناً في مدينة قلقيلية، واثنين آخرين ببلدة أبو ديس شرق القدس، وثلاثة ببلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل.
وأعلن أنّ قوّاته بالتعاون مع قوّات الشرطة وما يسمّى بالإدارة المدنية، صادرت مبالغاً مالية من أنحاء الضّفة المحتلة، مدّعياً بأنّ هذه الأموال تستخدم لأعمال "إرهابية" على حدّ وصفه.
من جهة أخرى، نصبت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" كاميرتي مراقبة على مدخل باب المطهرة في المسجد الأقصى المبارك، بهدف رصد ومتابعة تحركات المصلين والوافدين إلى المسجد.
وقال المنسق الإعلامي لـ "مركز شؤون القدس والأقصى"، محمود أبو العطا: إن طاقماَ تقنياَ تابعاً لسلطات الاحتلال، نصب الليلة الماضية وبشكل سري كاميرتي مراقبة وتصوير في منطقة باب المطهرة، الواقعة بين حدود المسجد الأقصى من الجهة الغربية.
وبين أن الاحتلال يهدف من تركيب هذه الكاميرات، مزيدًا من المراقبة في المسجد الأقصى، والتضييق على الوافدين إليه، بالإضافة إلى تخويف وترهيب المصلين.
وجددّ المستوطنون اقتحامهم للمسجد الأقصى، من باب المغاربة، وسط صيحات التكبير الاحتجاجية التي صدحت بها حناجر المرابطات، خلال الجولات الاستفزازية للمستوطنين في المسجد، ووسط تهديد شرطة الاحتلال لهن بالملاحقة والاعتقال.
ويتواجد في المسجد عشرات المصلين وطلبة حلقات العلم، وتطوع قسم منهم لمشاركة طواقم العمل في الأقصى، بنصب المزيد من العرائش والمظلات الضخمة الواقية من حرارة الشمس، استعدادا لشهر رمضان الكريم.
