/لاجئون/ عرض الخبر

"القدس للأنباء" واكبتها و"الجهاد" تناصرها

تقرير اعتصامات فلسطينية أمام مقرات "الأونروا" احتجاجاً على تقليص الخدمات

2015/05/29 الساعة 12:00 م
جانب من اعتصام طرابلس
جانب من اعتصام طرابلس

وكالة القدس للأنباء - خاص

نظمت الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية واللجان الشعبية والنازحين الفلسطينيين من سوريا، اعتصامات أمام مكاتب "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" في مختلف المناطق اللبنانية والمخيمات، احتجاجاً على تقليصات "الأونروا" الأخيرة، وقد واكبتها "وكالة القدس للأنباء" في التقرير التالي.

بيروت

ُنظِم اعتصام أمام مكتب "الأونروا" في وطى المصيطبة ببيروت، اليوم الجمعة، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية واللجان الشعبية ، رفعت الأعلام الفلسطينية والشعارات التي تندد بتقليصات "الأونروا".

وأكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، محفوظ منوّر في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء" أن "الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه السياسية ترفض رفضاً قاطعاً الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الأونروا، لأنها تقطع الرمق عن أطفال ونساء مخيمات سوريا الذين هم بأمس الحاجة إلى هذه الخدمات".

 وأضاف منوّر: "هذا الموقف هو رفض كلّي لهذه الإجراءات التي من شأنها إقفال وكالة الأونروا، وهذا أمر خطير كونها المؤسسة الوحيدة التي تثبّت حق عودة اللاجئين في الشتات".

وأكد مسؤول اللجان الشعبية في منطقة بيروت، أبو عماد شاتيلا، التمسك بحق العودة، منتقداً تقليصات الأونروا للنازحين من سوريا في مجال الإيواء والسلة الغذائية".

وأشار "عضو الهيئة الوطنية لمخيم اليرموك"، أسامة تميم، إلى أننا لا نريد الخدمات إلاّ لأنها مؤقتة في سبيل الحفاظ على مجتمع اللاجئين"، مضيفاً: "أهلنا في اليرموك ما زالوا صامدين للحفاظ على عنوان اليرموك وحق العودة من الشتات، لذلك يجب أن نتوحد من أجل صون حقوقنا".

ووجهت الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية واللجان الشعبية في مخيمات بيروت، باسم الشعب الفلسطيني والنازحين الفلسطينيين من سوريا مذكرة إلى "الأونروا" عبر مدير منطقة لبنان الوسطى، محمد خالد، طالبت فيها : التراجع الفوري عن الإجراءات الأخيرة في التخفيضات التي اتخذتها ادارة الأونروا في لبنان، والتحرك السريع نحو المجتمع الدولي والدول المانحة للإلتزام بتعهداتها المالية، كما طالبة الحكومة اللبنانية بالتحرك لتدارك الأخطار وتداعيات التقليص ومطالبة الدول المانحة في تحمل مسؤولياتها.

وأكدت المذكرة على التمسك بحق العودة ورفض التوطين التهجير، وبقاء الأونروا في تقديم خدماتها، ووقف وتجميد الإجراءات بحق تجمع جل البحر ومخيم القاسمية، وتأمين الأموال لاستكمال إعمار البارد، وللالتزام بمعالجة مشاكل النازحين من مخيمات سوريا، وأخيراً دعت المذكرة الجماهير الفلسطينية إلى التحرك السلمي في كل المخيمات لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.

صيدا

ونظمت  اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا ومخيماتها ولجنة متابعة النازحين الفلسطينيين من سوريا إعتصاماً، اليوم الجمعة، أمام مكتب مدير خدمات "الأونروا" في صيدا، إستنكاراً لسياسة "الأونروا" الجديدة، والتهرب من مسؤولياتها القانونية والأنسانية.

وألقى كلاً من مدير مؤسسة "انتماء"، علي هويدي، ومنسق إتحاد المؤسسات الإسلامية لمخيمات صيدا ومنسق لجنة النازحين، أبو اسحاق المقدح، كلماتٍ أدانت ما تقوم به "الأونروا".

ودعت إلى أوسع تحرك شعبي بوجه هذه القرارات الظالمة، التي لا تراعى حقوق اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، منوهةً إلى أن "تنفيذ تلك القرارات تضع أبناء شعبنا الفلسطيني في ظروف صعبة، وتسبب حالة من الفوضى التي من شأنها أن تؤدي إلى عدم الإستقرار في المنطقة".

صور

ونظمت اللجان "العليا" و"الشعبية" و"الأهلية" اعتصاماً، اليوم الجمعة، أمام مكتب مدير "الأونروا"، في صور، إستنكاراً لسياسة "الأونروا" الجديدة.

وطالب أمين سر "اللجان الشعبية" في صور، خليل نصار، باسم المعتصمين، "الاستمرار بتأمين بدل الإيواء والطعام والإستشفاء للنازحين لحين إنتهاء أزمتهم، وتحمل القسم القانوني في "الأونروا" لمسؤولياته في توفير الحماية القانونية، وحل مشكلة الإقامات للنازحين، ونفقات تجديدها، وعدم المس بالخدمات الأساسية، وعدم وقف التوظيف أو التخلي عن الموظفين وإنهاء عقودهم، وإطلاق المناشدات الإنسانية للدول المانحة، والسعي الجاد لتامين التمويل الكافي لجميع القطاعات، والعمل على ترشيد إنفاقها.

وسلم نصّار مذكرة بالمطالب إلى مدير "الأونروا" في منطقة صور، فوزي كساب.

طرابلس

واعتصم العشرات من أبناء مخيمي البارد والبداوي والنازحين الفلسطينيين من سوريا، أمام مكتب "الأونروا" في طرابلس، اليوم الجمعة، بدعوة من الفصائل الفلسطينية في الشمال واللجنة الشعبية وخلية الأزمة، استنكاراً على تقليصات "الأونروا" وللمطالبة باستكمال إعمار مخيم نهر البارد.

وأكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" بسام موعد، في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء": "أن معركة الحقوق مع الأونروا تبدو طويلة، وقد عودتنا بعدم الاستجابة إلاّ بالضغط، فحقوق نازحي البارد ومخيمات سوريا لا تراجع عنها، فلا بد من تكاتف الجهود وتكامل عناصر المطالب، فعلى موظفي الأونروا أن يتحركوا لمناصرة إخوانهم حتى لا يأتي يوم ويصلوا فيه إلى اكلت يوم اكل الثور الابيض".

وتابع "اليوم الأونروا تجمد التوظيف، وربما غداً تقلص الوظائف والموظفين، لذلك لابد من توحيد الجهود أمام الاستهداف السياسي لقضية اللاجئين من بوابة الأونروا".

وألقى مسؤول "جبهة النضال" في الشمال، جورج عبد الرحيم، كلمة الفصائل الفلسطينية وخلية الأزمة، طالب فيها استمرار العمل بحالة الطوارئ لحين الإنتهاء من إعمار المخيم وتأمين الطبابة لكافة أهالي مخيم نهر البارد، ودعا الأونروا لزيادة الدعم وليس تقليصه".

وأكد النازح الفلسطني من سوريا أبو محمد، "أن التحركات مستمرة ضد قرار الأونروا بوقف مساعدات بدل الايواء للنازحين الفلسطينيين من سوريا".

وأوفد مدير "الأونروا" في الشمال نائبته للإستماع إلى المعتصمين، حيث قام الأهالي بتسليمها مذكرة إحتجاج ضد الوكالة، لكن هذا التصرف لم يهدء من وتيرة الغضب لدى النازحين، الذين أرادوا البقاء في المكان، حتى تحقيق مطالبهم. وعملت الفصائل الفلسطينية على تهدئة الوضع، وعودة الأهالي إلى منازلهم.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/74954

اقرأ أيضا