واشنطن – متابعة
كشف مسؤولون أمريكيون، أن "إيران تكيفت بسرعة مع أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية وعدلت أساليب هجومها، كما يتضح من الهجمات الأخيرة على أهداف حساسة في الشرق الأوسط".
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، يُكثّف الجيش الإيراني حالياً استخدام الصواريخ المتطورة، التي تتميز بسرعتها الهائلة وقدرتها على القيام بمناورات حادة ومراوغة أثناء تحليقها نحو أهدافها. هذه القدرة على المناورة، إلى جانب السرعة العالية، تجعل من الصعب للغاية على أنظمة الاعتراض الأمريكية، بما فيها أنظمة ثاد المتطورة، رصد التهديدات وتدميرها في الوقت الفعلي.
إلى جانب التحسينات التكنولوجية في ترسانة الصواريخ الإيرانية، فإنّ دقة هذه الصواريخ العالية وقدرتها المؤكدة على ضرب نقاط الضعف الحساسة في القواعد والمنشآت الاستراتيجية تُثير مخاوف جدية لدى بوشينغتون.
وقد أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن التطور السريع للقدرات الإيرانية الدقيقة يُثير شكوكًا مشروعة وقلقًا بالغًا من أن النظام في طهران يتلقى دعمًا فعّالا ومعلومات استخباراتية وتقنيات استهداف من قوى منافسة، وتحديدًا الصين أو روسيا.
وفقا للتقرير فإن هذا التعاون المحتمل، إذا تم التحقق منه بالفعل، يشير إلى تصعيد في الحرب الباردة العالمية التي تُشن على خلفية المواجهة المباشرة في الخليج العربي، ويضع القوات الأمريكية و"الإسرائيلية" في مواجهة تحدٍ دفاعي أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى في محور تجاوز الدفاع المتنامي بين طهران وموسكو وبكين.
