وكالة القدس للأنباء - وكالات
تواصل وفود أمريكية وأوروبية وعربية و"أنصار الله"، البحث بشكل مكثف عن حل سياسي للأزمة اليمنية في سلطنة عمان، وكلما تم الإتفاق على صيغة ترسل الى السعودية لإبداء الرأي والملاحظات عليها، ولكن شيئاً نهائياً لم يتبلور بعد.
والتوجه - حسب مصادر المجتمعين - يميل الى حوار يمني _يمني بإشراف الأمم المتحدة في جنيف.
وكشف الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في حديث له اليوم، أن السعودية طلبت منه التحالف مع "الإخوان المسلمين"، وعرضت عليه مبالغ مالية مقابل ذلك، وأكد أن الخلاف مع زعيم حركة "أنصار الله" عبد الملك الحوثي، لم يكن خلافاً عقائدياً بل إدارياً.
وقال عضو المجلس السياسي في "انصار الله"، ضيف الله الشامي، أن الحلول لا يمكن ان تأتي إلا بحوار يمني يمني وبرعاية الأمم المتحدة، وفي دولة لا علاقة لها بما وصفه بالعدوان على اليمن، معتبراً "انصار الله" مكون أساسي ورئيسي في أي حوار وهي تقرر محددات مشاركتها.
وكشف الشامي، أن امكانية انسحابهم من مواقعهم يمكن أن يناقش، في إطار حوار داخلي وطني.
وأكد ان هناك مساع عربية وأوروبية لحل الوضع اليمني القائم،
وأوضح أن هناك مساع لخلق تغييرات ميدانية تفيد عبد ربه منصور هادي والسعودية مستقبلاً.
وذكرت مصادر إعلامية سعودية، أن غارات التحالف استهدفت اليوم مواقع لـ"أنصار الله" أدت الى قتل 40 عنصراً، وقال نائب محافظ مدينة عدن، نايف البكري، أن "غارات أخرى دمرت عدداً من المركبات ونقاط التفتيش التابعة للحوثيين والجيش اليمني.
وأكدت مصادر ميدانية، عن مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين بينهم طفل في غارات سعودية، استهدفت حرض في حجّة وفجّ عطّان في صنعاء، وقد سبق ذلك عشرات الغارات على وسط مدينة صعدة فيما انتشل من تحت الأنقاض في صنعاء المزيد من جثث الضحايا.
بالمقابل، قتل ضابطان سعوديان وعدد من الجنود، ودمّرت دبابة وآليتان عسكريّتان في قصف للجيش اليمنيّ واللجان الشعبية على معسكر شحبة السعودي في نجران.
وأفادت مصادر عسكرية أيضاً، بأنّ الجيش اليمني واللجان الشعبية بالتعاون مع أبناء القبائل قصفوا موقع الوعوع العسكريّ بنجران، ومواقع عسكرية سعودية في منطقة الخوبة الحدودية.
