منع مصلون في المسجد الأقصى قاضي القضاة الأردني الشيخ أحمد هليل من إلقاء خطبة صلاة الجمعة من على منبر المسجد وإمامة المصلين فيه، اليوم.
واحتج المصلون على الشيخ هليل فور صعوده إلى منبر الخطابة في المسجد ورددوا هتافات مناهضة له ما أجبره على التراجع عن إلقاء الخطبة وصعود خطيب آخر بديلا عنه.
وكان مقررا أن يلقي هليل خطبة الجمعة لهذا اليوم وأن يؤم بالمصلين لكنه تراجع عن ذلك إثر احتجاجات واسعة من المصلين.
ووصل الشيخ هليل إلى الأقصى على رأس وفد أردني رسمي يضم كذلك وزير الأوقاف والشؤون الدينية الأردني هايل داود، وأجبرا على وقع الاحتجاجات ضدهما على مغادرة المسجد دون أداء الصلاة فيه.
يأتي ذلك بعد أسبوع من إلقاء رئيس مجلس الشؤون الدينية التركي محمد غورماز، خطبة الجمعة في المسجد وإمامته بالمصلين وسط استقبال كبير له، قبل أن يتوجه إلى غزة ويغادرها لاحقا.
وقالت مصادر في الإذاعة "الإسرائيلية"، إن بعض المصلين حاولوا الاعتداء ضربا على الوفد الأردني الذي زار الحرم القدسي، الذي ضم أيضا وزير الأوقاف هايل داود، حيث تم إخراجهم من باحة الحرم.
ورجح ناشطون لمواقع أردنية محلية أن يكون" حزب التحرير" وراء منع هليّل من إلقاء الخطبة، ولكن أحدا لم يؤكد ذلك.
يذكر أن الأردن ترعى المقدسات الإسلامية في القدس وتعيين كوادر لإدارتها وحراستها، اضافة لعشرات المشاريع من الصيانة والإعمار منذ عام 1924 لغاية الآن.