قائمة الموقع

حماس: اقتحام نتنياهو حائط البراق تصعيد خطير واعتداء على الأقصى

2026-09-20T12:07:00+03:00
النتن وزوجته يدنسان حائط البراق بالقدس المحتلة
وكالة القدس للأنباء - متابعة

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأحد، اقتحام رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة "تصعيدا خطيرا واعتداء صارخا على هوية المسجد الأقصى ومكانته".

ومساء السبت، اقتحم نتنياهو وعدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين ساحة حائط البراق، تحت حراسة أمنية مشددة، عشية ما يسمى "يوم الغفران" اليهودي.

وقالت "حماس"، في بيان، إن الاقتحام يمثل "اعتداء صارخا على هوية المسجد الأقصى ومكانته، واستفزازا لمشاعر شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية".

وأكدت أن الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى، والطقوس الدينية اليهودية والحفريات أسفله، "لن تنجح في تغيير هوية المكان أو طمس معالمه".

وأضافت: "ما يقوم به العدو المجرم من حفريات واستعراضات وتصريحات استفزازية، إلى جانب محاولاته فرض وقائع جديدة في القدس والمسجد الأقصى، لن يمنحه أي حق في مقدساتنا".

ودعت الحركة الفلسطينيين إلى الدفاع عن القدس والأقصى وحمايته من محاولات تغيير واقعه وهويته، من خلال "شد الرحال إلى المسجد والرباط فيه".

كما طالبت الأمتين العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهما تجاه القدس والمسجد الأقصى، والتحرك لـ"مواجهة محاولات فرض وقائع جديدة على المقدسات الإسلامية".

وكانت محافظة القدس الفلسطينية قالت، مساء السبت، إن نتنياهو وعددا من الوزراء الإسرائيليين اقتحموا ساحة حائط البراق، بينما "حوّلت القوات الإسرائيلية البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، بهدف حماية المستوطنين أثناء مرورهم إلى حائط البراق المحتل".

وأضافت أن "آلاف المستوطنين اقتحموا ساحة حائط البراق مرورا بشارع الواد في البلدة القديمة من القدس المحتلة".

ويأتي الاقتحام في وقت تشهد فيه القدس إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة بالتزامن مع ما يسمى "يوم الغفران"، الذي يبدأ مساء الأحد ويستمر حتى مساء الاثنين.

وخلال الأيام الماضية، حذرت محافظة القدس من تصاعد تحركات الجماعات اليهودية في محيط المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية، ولا سيما قبيل "يوم الغفران"، ومحاولات فرض طقوس دينية جديدة في المنطقة.

و"يوم الغفران" أو "يوم كيبور" أحد أبرز المناسبات الدينية لدى اليهود، ويتميز بالصيام والصلوات والتوقف عن العديد من الأنشطة اليومية.

وتسيطر إسرائيل على حائط البراق بشكل كامل، وتزعم أنه مكان يهودي مقدس، بينما تعتبره دائرة الأوقاف الإسلامية ومحافظة القدس جزءا من الوقف الإسلامي.

وتفتح السلطات الإسرائيلية الساحة على مدار الساعة، وتقام فيها صلوات واحتفالات دينية ومراسم رسمية، بينما تخضع مداخلها لإجراءات أمنية وتفتيش.

اخبار ذات صلة