قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب إن حركة حماس نفت لحركته وجود أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي للتوصل للتهدئة.
وقال حبيب، في تصريح أدلى به لوكالة (سوا) الإخبارية، أمس الأربعاء: "إن حماس قالت لنا إنه لا يوجد أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة على أرض الواقع عبر وسطاء أوروبيين أو أتراك مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف: "حماس أوضحت لنا أن روبرت سيري اقترح على حماس خلال زيارته لقطاع غزة تهدئة مع إسرائيل مقابل فتح المعابر والموافقة على إنشاء ميناء بحري".
ولفت حبيب إلى أن "حركة الجهاد" لن تستبق الأمور بخصوص التصريحات الإعلامية التي تتحدث عن مفاوضات تجري بين حماس والاحتلال، مؤكداً في الوقت نفسه أن حركته سيكون لها موقف واضح من أي اتفاق سيتم توقيعه.
يذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، كان قد وجّه اتهاماً الى حركة حماس أنها تجري مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني، وأنه حصل على وثائق تتضمن محاضر الاجتماعات.
وفي الرد على هذه الاتهامات، قال الدكتور صلاح البردويل، القيادي في حماس لـ "القدس العربي": "إن ما نُشر من تقارير تزعم أن مفاوضات مباشرة انطلقت مؤخراً بين الحركة وإسرائيل، هي محاولة لزج حماس في الطريق نفسه الذي سلكته منظمة التحرير". وأشار إلى أنه "بين الحين والآخر يوجه مسؤولون في حركة فتح ومنظمة التحرير مثل هذه الاتهامات لحركة حماس". وأوضح أن "برنامج حماس واضح ولا يقوم على إجراء مفاوضات مع الاحتلال".
ويشار إلى أن المبعوث الأممي، روبرت سيري، قدم خلال زيارته لقطاع غزة مقترحاً لتهدئة تمتد من 3-5 سنوات، مقابل أن تقوم اسرائيل بفتح المعابر و الموافقة على إنشاء ميناء بحري.
وكان موقع "واللا" العبري قال إن المبعوث الأممي روبرت سيري نقل لحركة حماس مقترحًا "إسرائيليًا" يقضي بإبرام تهدئة لمدة خمسة سنوات على الأقل.