أعلنت الأمم المتحدة أمس الإثنين أن المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا، التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، في إطار المباحثات السورية بجنيف، كما اجتمع مبعوثون روس وأميركيون لعدة ساعات في موسكو لبحث الأزمة السورية.
وقال بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة في جنيف إن دي ميستورا بحث مع العربي ضرورة تكثيف الجهود المبذولة من أجل وقف الدماء التي تسيل في سوريا، مشيرا إلى أن المبعوث الأممي التقى أيضا ممثلي قطر والصين وبعض الشخصيات السورية.
وأكد دي ميستورا في البيان أنه لا يوجد أي مبرر للبقاء دون رد فعل إزاء الآلام المتواصلة في سوريا.
ومن المنتظر أن تستمر المباحثات السورية المنفصلة - التي انطلقت في الخامس من الشهر الجاري - على مستوى السفراء والممثلين والخبراء، وذلك لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع.
من جهة ثانية، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن المبعوث الأميركي الخاص بسوريا دانيال روبنشتاين التقى ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي ودبلوماسيين روس آخرين في موسكو لبحث "كيفية تهيئة الظروف لانتقال سياسي حقيقي ومستدام في سوريا".
وأكد روبنشتاين على "الحاجة الملحة" لهزيمة الجماعات "المتطرفة" من خلال كل من الخطوات العسكرية والتوصل إلى حل سياسي، مضيفا أن استمرار وجود بشار الأسد في الحكم أدى إلى تفاقم "الطائفية والتطرف" في سوريا والمنطقة.
ووصف المسؤول الروسي محادثات أمس بأنها "مناقشات صادقة ومفصلة" بشأن تنفيذ بيان جنيف الأول الصادر عام 2012 لحل الأزمة السورية.
المصدر: وكالات
