شارك مستشار مرشد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، في "الملتقى العلمائي لأجل فلسطين"، الذي أقيم في مطعم "الساحة" اليوم الإثنين، والقى كلمة رحب في مستهلها بالحضور وأبلغهم سلام الخامنئي"، معبراً عن "كامل فخره واعتزازه بأن يكون حاضراً اليوم في لبنان بلد المقاومة والانتصار".
وقال: "إنه من محاسن الصدف أن ينعقد هذا المؤتمر بشكل متزامن مع عيد الانتصار والمقاومة والتحرير، حيث استطاع لبنان في العام 2000 أن يحرر أراضيه من رجس الصهاينة المغتصبين وكل ذلك بفضل تضحيات المقاومين والمجاهدين الأبطال، وهذا الانتصار يعتبر أروع ملحمة وأول انتصار في زمن الصراع مع العدو الإسرائيلي وقد غير المعادلة".
واعتبر ولايتي "أنه من دواعي سرورنا أن ينعقد هذا المؤتمر الكريم، تحت عنوان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم الأم".
وشدد على أن "الدور الذي يلعبه العلماء في العالم الإسلامي في هذا المؤتمر، هو تعزيز الرسالة الإسلامية الأساسية الملقاة على عاتقكم في مجال الدفاع عن الحق والمظلوم".
ورأى ولايتي أنه "في هذا الوقت الذي نعيش فيه هناك ظروف خطيرة لمحاولة أعداء الأمة أن يبثوا الفتن من أجل اخراج القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم ومقدساتهم وهذه الأطراف تسعى أيضا من خلال ايجاد الفتنة الكبرى والنزاعات القومية والمذهبية لذلك على الإسلام والعرب أن يكونوا يدا واحدة بوجه الغطرسة".
وشدد على "ضرورة أن يكون شعار رفع الحصار عن غزة والدفاع عن المقاومة أول الأولويات للشعوب العربية والإسلامية"، كما دعا إلى "ضرورة التمسك بالوحدة ونبذ الخلافات فالأمة الإسلامية أحوج ما تكون إلى الوحدة والتلاقي".
وختم: "القضية الفلسطينية هي التي توحد الجميع بعيداً عن أي انتماء قومي أو ديني فالقدس هي محور التلاقي".