يافا - وكالات
جدد رئيس حزب «اسرائيل بيتنا» المعارض افيغدور ليبرمان أنه يمكن أن ينضم الى الحكومة في حال الاستجابة لمطالبه المتعلقة بالخطوط العريضة للائتلاف. وقال خلال مشاركته في برنامج «لقاء مع الصحافة» على القناة الثانية «فقط في حال تغيرت الخطوط الأساسية للحكومة وظهر فيها قانون القومية، قانون المساواة في الأعباء، عقوبة الإعدام على منفذي العمليات الفلسطينيين، تعزيز البناء الاستيطاني في الأحياء اليهودية في القدس وفي التكتلات الاستيطانية، والعمل على تقويض سلطة (حماس) في قطاع غزة، يمكن أن أنضم الى الائتلاف».
إلى ذلك، وفي سياق آخر متصل، قدّر مسؤولون في حزب «الليكود» الحاكم أن ينضم رقم 2 في الحزب غلعاد إردان، الى الحكومة في الأيام القريبة.
وقال وزير السياحة والأمن الداخلي، ياريف لفين، إنه يحتفظ بوزارة الأمن الداخلي كعهدة وستحال لإردان حال دخوله للحكومة في الأيام أو الأسابيع القريبة. وأوضح إردان في مقابلة مع القناة "الإسرائيلية" الثانية أن «الليكود» يبذل الجهود ويجري الاتصالات لتوسيع قاعدة الائتلاف، ولفت إلى أنه دعا «اسرائيل بيتنا» علانية إلى الانضمام الى الائتلاف الحكومي، لأن مكانها داخل الحكومة.
من جانبه، قال رئيس الائتلاف، ورئيس لجنة الخارجية والأمن، تساحي هنغبي، إنه على قناعة بأن إردان سينضم الى الحكومة في منصب وزاري رفيع خلال أيام أو أسابيع. ودعا هنغبي، ليبرمان الى العودة إلى منصبه في وزارة الخارجية.
فيما تسود تقديرات في حزبي «الليكود» و«البيت اليهودي» وكذلك في المعارضة، التي تشير إلى أن ولاية حكومة بنيامين نتنياهو، ورغم أنها تستند حاليا إلى 61 عضو كنيست فقط، ستدوم لسنتين أو ثلاث ولن تسقط خلال شهور.
واعتبر رئيس الائتلاف، تساحي هنغبي، السبت، أن ولاية الحكومة لن تدوم أربع سنوات ونصف السنة، لكن أن تدوم ولايتها سنتين أو ثلاثا هو أمر ممكن، إلا إذا وسّعنا الحكومة خلال الشهور المقبلة.
ونقلت صحيفة «هآرتس»، امس، عن رئيس حزب «البيت اليهودي»، نفتالي بينت، قوله إن التخوف من تفكك الائتلاف سيجعل الأحزاب المشاركة فيه توثق التعاون فيما بينها وعدم التسبب بأزمات تشكل خطرا على مستقبل الحكومة.
ونقلت عن قيادي في «المعسكر الصهيوني» قوله إن احتمال نجاح المعارضة في إسقاط الحكومة في الشهور القريبة المقبلة ضئيل، وذلك على ضوء تقديرات بأن أعضاء كنيست من المعارضة سيوافقون على التغيب عن التصويت في الكنيست مقابل تعهد الحكومة بدفع مشاريع قوانين يبادرون إليها أو مساعدتهم في دفع مشاريع لصالح ناخبيهم.
في غضون ذلك، لم يتراجع حزب «الليكود» وزعيمه نتنياهو عن السعي من أجل توسيع الحكومة واحتمال انضمام «المعسكر الصهيوني» أو حزب «اسرائيل بيتنا» برئاسة أفيغدور ليبرمان، أو حتى حزب «يش عتيد» برئاسة يائير لابيد، إليها. رغم ذلك، فإن التقديرات السائدة هي أن أحزاب المعارضة هذه لن توافق على الانضمام الى الحكومة في الشهور المقبلة وبتركيبتها الحالية.
وقال مصدر في حزب «الليكود» لـ«هآرتس»، إنه «لا شك في أن خطوة كهذه تستوجب إجراء تغييرات في مبنى الائتلاف، وليس مستبعدا أن يتم تغيير الخطوط العريضة وأن يخلي وزراء مناصبهم من أجل إرضاء الشركاء الجدد. ووفقا للتقديرات في «الليكود» فإن انضمام «المعسكر الصهيوني» للحكومة سيضطر حزب «البيت اليهودي» إلى الانسحاب منها.
من جهة ثانية، قال قيادي في «المعسكر الصهيوني» إن المعارضة ستواجه صعوبة في العمل كجسم واحد وأن هذا الأمر سيعزز بقاء حكومة نتنياهو. أضاف أن «لا قاسم مشتركا بين ليبرمان والأحزاب العربية، والعلاقة بين حزبي «ميرتس» و«ييش عتيد» ليست قوية بالشكل الكافي. وبإمكاننا أن نرى الآن أن ليبرمان ولابيد يعملان على توثيق التعاون بينهما، ومن الجهة الأخرى يوجد لدى «ميرتس» والأحزاب العربية أجندة مختلفة كليا».
المصدر: "المستقبل"
