/الصراع/ عرض الخبر

‫#‏كلنا_خضر_عدنان

تقرير للتضامن والنصرة.. حتى الحرية ‫#‏كلنا_خضر_عدنان

2015/05/14 الساعة 09:29 ص
حتى الحرية كلنا خضر عدنان
حتى الحرية كلنا خضر عدنان

وكالة القدس للأنباء - بيروت

يواصل مفجر ثورة الأمعاء الخاوية، الشيخ المجاهد خضر عدنان، إضرابه عن الطعام، رفضاً للاعتقال الإداري التعسفي. في وقت تتصاعد فيه حملة مقاطعة الأسرى الإداريين لمحاكم الاحتلال. وأكدت عائلة الشيخ خضر على إصراره في المضي قدماً في إضرابه في ظل إيمانه العميق بضرورة أن تتكسر قيود السجن وتنتصر العدالة في نهاية المطاف.

وتعبيراً عن التضامن الشيخ المجاهد أطلق نشطاء الإعلام الاجتماعي حملة تضامن واسعة بخمسة لغات معه، عبر حملة تغريد واسعة يشارك فيها عدد كبير من النشطاء من خلال وسم حتى الحرية وهاشتاق ‫#‏كلنا_خضر_عدنان

وذكرت مؤسسة مهجة القدس أن حملة مقاطعة محاكم الاحتلال من قبل الأسرى الإداريين تتصاعد في سجون الاحتلال؛ فقد سبق مقاطعة الشيخ خضر عدنان خلال الأيام القليلة الماضية إعلان ثمانية أسرى مقاطعتهم لمحكمة عوفر؛ والأسرى الثمانية هم: (الأسير المجاهد عزام الشويكي؛ أيمن اطبيش؛ خليل عواودة؛ رائد العملة؛ منذر أبو عطوان؛ أكرم فسيسي؛ أحمد عمايرة؛ غسان أبو عادي).

وناشدت عائلة الشيخ خضر عدنان كافة الأحرار من النشطاء بالمشاركة في الحملة من أجل نقل معاناة الشيخ خضر عدنان للعالم لاسيما وانه يخوض معركة الأمعاء الخاوية نيابة عن كل المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال .

وطالبت العائلة من كافة وسائل الإعلام والصحفيين والكتاب بالمشاركة الفاعلة في الحملة من أجل الضغط على "إسرائيل" لوقف سياسة الاعتقال الإداري التي تتبعها بحق المعتقلين الفلسطينيين .

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لخمسة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في كانون ثاني /يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

وقالت زوجة الشيخ المجاهد، إن الشيخ خضر أكد لهم في رسالته التي أرسلها عبر محاميه على تمسكه بإضرابه وبقراره مقاطعة محاكم الاحتلال التي أثبتت مرة تلو الأخرى أنها صورية ولا جدوى منها.

وأشارت إلى أن العائلة تقف إلى جانبه في إضرابه مستذكرة الإضراب الشهير الذي خاضه لـ66 يوما، ومطالبة بتحركات واسعة تجاه قضية الشيخ خضر عدنان والحركة الأسيرة.

وقالت العائلة في بيان لها "إنّ رفض الشيخ عدنان بالمطلق الخروج لمحاكم الإحتلال يأتي إيماناً منه بأنّ محاكم الإحتلال الظالمة ليست طريقاً للحرية بل هي وسيلة لتشريع الظلم الواقع على الأسرى الفلسطينيين جميعاً خصوصاً بعد تجربته المريرة مع هذه المحاكم في الإضراب السابق والاعتقالات السابقة".

ونقلت عن  الشيخ خضر عدنان في رسالة له دعوته المحامين إلى عدم تمثيله غيابياً وحذرهم من الوقوع في فخّ المحاكم التي قد تستدرجهم لتمثيله غيابياً. كما توجه عدنان بشكره الكبير لكل الأسرى المتفاعلين مع الإضراب سواءً برسائلهم أو مواقفهم المساندة له.

وتحدث عدنان في  رسالته عن والدته قائلاً : "إن الحالة الصحية التي وصلت لها الوالدة بسبب اعتقالاتي المتكررة وظلم الإحتلال لنا يفرض علي أن أتذكرها وأدعو لها دائماً وليس أقل من أن يكون عنوان الإضراب (فداك روحي يا أمي)، وهذا أقل ما أقدمه لها أن أضرب لأنال الحرية وأكحّل بإذن الله ناظريها برؤيتي حراً بقوة الله".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/74349

اقرأ أيضا