وكالة القدس للأنباء - متابعة
نظم الفلسطينيون في الداخل والشتات، لمناسبة الذكرى الـ67 للنكبة، مسيرات ومهرجانات، ومعارض تشكيلية، وعرض أفلام وثائقية، وإصدار بيانات، اليوم، ركزت جميعها على معاني وعبر النكبة، والتمسك بحق العودة والمقاومة.
فأكدت "منظمة التحرير الفلسطينية" في بيان لها بالمناسبة، اليوم الأربعاء، على التمسك بالأهداف الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية عبر قراراتها المتعاقبة وفي مقدمتها الاعتراف بدولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة.
وقالت: "لم يعد هناك أي معنى للمفاوضات، أو أي دعوة للعودة إلى المفاوضات، من دون تحديد موعد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وجلائه عن الأرض الفلسطينية، وليس موعداً أو سقفاً زمنياً لانتهاء المفاوضات".
ونظمت "اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة" بالتعاون مع "اللجنة الشعبية" لمخيم عين السلطان، في أريحا، احتفالاً جماهيرياً بالمناسبة، وألقيت فيه كلمات عدة أكدت أن "حق العودة هو حق مقدس بوصفه أحد الثوابت الفلسطينية وأنه لا سلام ولا حل للقضية دون عودة اللاجئين في دول الشتات. وتضمن الحفل عروضاً فنية وموسيقية قدمتها "الفرقة الفلسطينية القومية للفنون الشعبية" وعروضاً مسرحية تحاكي النكبة.
وأقامت "وزارة الثقافة الفلسطينية" معرض صور في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة، لتكون باكورة انطلاق فعالياتها لإحياء ذكرى النكبة.
حيث بدت فكرة عرض صور وجوه للاجئين كبار في السن ممن واكبوا النكبة وإلى جانبها صور لمعايشة أحفادهم أجواء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، في أحد الميادين العامة، فكرة خارجة عن المألوف، لكنها تفرض على المارة فهم رسالة المعرض التي تتلخص في شعار "حتى لا ينسى الصغار".
ونظمت "اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ67 للنكبة الفلسطينية" ، اليوم الأربعاء، مهرجاناً ومسيرة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. شارك فيها رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، وأعضاء القيادة الفلسطينية وأمناء عامين الفصائل، وقادة الأجهزة الأمنية، بعد وضع أكاليل من الزهور على ضريح الرئيس ياسرعرفات. حيث رفعت الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء، وأسماء بلدات وقرى فلسطينية مدمرة.
وفي قطاع غزة، شارك العشرات من الأطفال الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، في مسيرة إحياءً الذكرى التي دعت إليها "وزارة الثقافة الفلسطينية". وجاب المشاركون في المسيرة ، بعض شوارع مدينة غزة، وتوقفت أمام مقر تابع لـ"الأمم المتحدة" غربي المدينة. وقال مدير دائرة الإبداع والفنون، في وزارة الثقافة بقطاع غزة، عاطف عسقول، إن “المسيرة هي رسالة للأمم المتحدة بأن هناك أطفال فلسطينيون يريدون العودة لأراضيهم الذين هجروا من هم أجدادهم “، وأضاف:” تأتي تلك الفعالية لتوعية وتنمية إدراك الأطفال حول النكبة الفلسطينية”.
كما أقام "مركز يافا الثقافي" سلسلة من عروض أفلام عن النكبة واللجوء، في مخيم بلاطة، واستهدفت العروض طلاب المدارس والجيل الناشئ في مدارس مخيم بلاطة من فئة الشباب. ورافق العروض شرح موجز قدمته منسقة الوحدة الثقافية في "مركز يافا"، فريال خروب، استعرضت فيه العديد من الأمور التي تهم قضية اللاجئين وحقهم في العودة وترسيخ ثقافة حق العودة بأذهان الأطفال.
وفي لبنان نظمت "الجبهة الشعبية - القيادة العامة" احتفالاً في مخيم القاسمية بحضورممثلين عن الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية .وقد أكدت الكلمات التي ألقيت، "انه لا خيار سوى المقاومة من أجل استعادة الحقوق" وان الشعب الفلسطيني في لبنان لن يكون خنجرا في خاصرة لبنان،وهو حريصٌ للحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم الجيش اللبناني ولن تكون المخيمات الا مع الشرعية اللبنانية".
كما أقيمت أنشطة ثقافيةٌ عدة، ولقاءات سياسية وندوات في جميع المخيمات الفلسطينية في لبنان، تناولت واقع الشعب الفلسطيني بعد النكبة، ودعت إلى اليقظة والحذر لما يخطط له لضرب القضية الفلسطينية، وضرورة رص الصفوف لإسقاط المؤامرات والتركيز على حق العودة.
